عاطف شقير - النجاح - تواصل سلطات الاحتلال الليل مع النهار لتكريس استيطانها السرطاني في الأراضي الفلسطينية ضاربة بعرض الحائط قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.


حل أحادي الجانب
قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان "وليد عساف" لـ "النجاح الاخباري": إنَّ  مصادقة الاحتلال على بناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنات "كريات أربع، وأورانيت، وكفار تبواح، ومعاليه أدوميم"، بمثابة حل أحادي الجانب، وهو حل لدولة واحدة من النهر إلى البحر كما تروج لها إسرائيل من خلال الاستيطان، وهذه المصادقة سلسلة متلاحقة من البناء الاستعماري في القدس".

وأضاف: "منذ بداية العام (2017) زادت أعداد المستوطنات وتوسعت بشكل ملحوظ ، وهذه حملة شرسة  تشنها دولة الاحتلال على الأراضي الفلسطينية، ولحد الآن هذا الاستيطان يزيد عن العام السابق بأكلمه".

تحرك القيادة

وقال عساف: "إنَّ قيادة منظمة التحرير لديها تحرك دوليّ لوقف هذا الإستيطان، ولقد توقفت المفاوضات (2009) لوقف الاستيطان من قبل الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف: "أي مفاوضات قادمة يجب أن يتوقف الاحتلال عن مواصلة الاستيطان، وهذا حجر السياسة الفلسطينية لمكافحة الاستيطان، وهناك قرار في مجلس الأمن الدولي لوقف هذا المسلسل الخطير، وهناك تحرك لرفع هذا الملف للجنايات الدولية".

تحرك شعبي

وقال عساف: "إنَّ الهبة الشعبية العام السابق (2016) كانت لمواجهة الاستيطان وتهويد القدس، وهناك فعاليات في مناطق كثيرة، ولكن ليست بالحجم المطلوب، ويجب أن تكون جميع القوى السياسية والفصائل الفلسطينية منخرطة في مقاومة الاستيطان والفعاليات لمواجهة الاستيطان".

وأضاف أنَّ التحرك الشعبي أحد الوسائل لمكافحة هذا الاستيطان، ولكن العمل الدبلوماسي والقانوني أحد أهم الوسائل لمقاومة الجدار، ويجب العمل على الجبهات كافة لمكافحة الاستيطان واستئصاله من الأرض الفلسطينية.


ترامب لم يتحدث عن الاستيطان

قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: "برايي إنَّ حكومة نتنياهو مرتاحة من إدارة ترامب الحاليَّة، لأنها لا تريد أي حل وتريد إدارة الصراع، وإدارة ترامب لم تتحدث عن الاستيطان في زيارته الأخيرة للمنطقة".

وأضاف ابو يوسف لـ"النجاح الإخباري": "أعتقد أنَّه من المهم أن يكون الوفد الفلسطيني متماسكًا بمرجعية العملية السلمية وقرارات الشرعية الدولية وتقرير المصير وحل الدولتين، وهذا يحتاج لجدول زمني لحل القضية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووقف كل أشكال العدوان والاستيطان والمعتقلين لإسناد العملية السلمية وكذلك إلزام الحكومة الإسرائيلية بهذا التوجه".

 واختتم بالقول: "لا بد من تكامل المستوى الرسمي مع الشعب لإنهاء هذا الاحتلال، لأن قضيتنا الفلسطينية تحظى بأهميتها من خلال عدالتها في مختلف المحافل الدوليَّة"