نابلس - النجاح الإخباري -

اطلق شبان في  رام الله امبادرة غريبة من نوعها بالمنطقة، لزراعة شجرة لكل حفرة في شوارع الضفة الغربية، احتجاجا على سوء البنية التحتية للشوارع، وتقاعس الجهات المسؤولة عن أداء مهامها.
المبادرة التي أطلقها الشاب أمجد حسين، من مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، قال في حديث مع وسائل الاعلام: إن الفكرة نبعت من معاناة المواطنين اليومية ، جراء انتشار الحفر وسط الشوارع في مختلف المدن الفلسطينية. مضيفا أنها تشكل خطرا على حياة المواطنين وتسبب حوادث سير مميتة، و اضرار للمركبات، إضافة إلى سوء المنظر العام.
واشار حسين الى أن البلديات تجني رسوما طائلة من المواطنين، غير أنها لا تقوم بواجباتها على أكمل وجه بتعبيد الشوارع وتوفير ممرات للمشاة، وإصلاح الحفر، لذلك نسعى بلفت انتباه البلديات عبر زراعة الأشجار وسط الشوارع.
وتعاني مناطق بالضفة الغربية من بنية تحتية سيئة خاصة في الشوارع الداخلية للمدن والبلدات، نتيجة لنقص الإمكانيات والتمويل، كما تقول جهات الاختصاص.
وانطلقت المبادرة من شوارع مدينة رام الله الفارهة ، حيث قام الشبان بزراعة الاشتال وسط الشارع، و اثارت اهتمام الرأي العام المحلي.
ويقول حسين : فور إطلاق المبادرة تلقينا عشرات الصور للحفر للقيام بزراعتها، اضافة الى مئات الشكاوى والتذمر من تقاعس الجهات المسؤولة عن توفير بنية تحتية جيدة. وقال حسين متهكما على سوء البنية التحتية: “إذا ما قمنا بزراعة الحفر الموجودة بشوارعنا سنحولها إلى غابات، لكثرة وجودها”.
واشار الى ان المبادرة لاقت رواجا كبيرا، حيث أبدى عشرات المتطوعين رغبتهم بالمشاركة بعمليات زراعة الأشجار والورود داخل الحفر، في مختلف المناطق.
وبين حسين، عقب نشر صورة زراعة بعض الأشجار في شوارع مدينة رام الله ، تلقى رد فعل إيجابي من بلديات رام الله، والبيرة، وبيتونيا، حيث بدأت بإغلاق الحفر، لذلك “سنسعى ان يكون تأثير المبادرة على بقية البلديات”.
ويتحضر حسين وزملائه للاحتجاج في مدن اخرى الاسبوع المقبل، عقب النجاح في رام الله والبيرة.
ولزيادة التفاعل في الحملة طلب العاروري من المتابعين إرسال صور للحفر في الشوارع التي يمرون بها كل يوم.