وكالات - النجاح الإخباري - قال مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن القيادي الأسير مروان البرغوثي لن يُفرج عنه ضمن صفقة التبادل، في إحاطة لوسائل الإعلام الإسرائيلية، وذلك في ظل التقارير عن جهود يبذلها الوسطاء في محاولة لدفع واشنطن للضغط على تل أبيب في هذا الشأن.
وشدد مكتب نتنياهو على أن مروان البرغوثي لن يكون ضمن قائمة الأسرى الذين سيُفرج عنهم في إطار صفقة التبادل، فيما أفادت مصادر مطلعة بأن المفاوضين في شرم الشرخ شرعوا بمناقشة قوائم الأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم.
وقال مكتب نتنياهو أن المسودة النهائية للاتفاق وُقّعت اليوم في مصر، وأن إسرائيل ستبقى متمركزة في نحو 53% من مساحة قطاع غزة بعد إتمام عملية الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى فصائل المقاومة.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر مطلعة، إلى أن ملف الأسرى «لا يزال يواجه خلافات كبيرة في ظل وضع إسرائيل فيتو على ما لا يقل عن 20 أسيراً فلسطينياً ترفض الإفراج عنهم، وتمسكها برفض الإفراج عن أي معتقلين أحياء، أو جثث ممن شاركوا في هجوم 7 أكتوبر».
وحسب المصادر، فإن قضية الأسماء ما زالت حتى إعداد هذا التقرير، مثار خلافات، وهو الأمر الذي «تسبَّب في تأخير الإعلان الرسمي عن دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ»، كما كان يتوقع عند الساعة الثانية عشرة ظهراً بتوقيت فلسطين ومكة المكرمة.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عبر منصة «تروث سوشيال»، أن إسرائيل و«حماس» وقَّعتا على المرحلة الأولى من اتفاق غزة الذي اقترحه ويسمح بالإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين.
وذكر ترمب عبر منصة «تروث سوشيال»: «يشرِّفني أن أعلن أن إسرائيل و(حماس) وقَّعتا على المرحلة الأولى من خطتنا للسلام». وأضاف: «هذا يعني أنه سيتم الإفراج عن جميع الرهائن قريباً جداً، وستسحب إسرائيل قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم ومستدام».