نابلس - النجاح - أدانت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، السياسات الإسرائيلية المتعلقة بالتعامل مع الموارد الطبيعية والبيئة في الأراضي الفلسطينية، محذرة من أن تلك السياسات تنتهك حقوق الإنسان وتضر بالفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

وبحسب بيان لمكتب المفوض الأممي لحقوق الإنسان، قال المقرر الأممي الخاص، مايكل لينك، خلال مناقشة تقرير أمام المجلس بجنيف، إن "سياسة إسرائيل القائمة على اغتصاب الموارد الطبيعية الفلسطينية وإهمال البيئة حرمت الفلسطينيين من موارد حيوية تجعلهم عاجزين عن التمتع بحقهم في التطور".

ولفت التقرير إلى أن "الممارسات الإسرائيلية فيما يتصل بالمياه، واستخراج الموارد الأخرى، وحماية البيئة تثير مخاوف شديدة".

وأضاف أن "5 ملايين فلسطيني يعيشون تحت الاحتلال يعانون من تدهور إمدادات المياه، واستغلال مواردهم الطبيعية، وتشويه بيئتهم، ما يؤشر على غياب أي تحكم حقيقي من جانبهم في حياتهم اليومية".

كما لفت لينك إلى أن "ثمة مخاوف شديدة من سياسة إسرائيل فيما يتعلق بالتخلص من النفايات الخطرة فيما يعرف بـ "مناطق التضحية" في الضفة الغربية"، مشيرا إلى أن "آثار السياسية الإسرائيلية لا يشعر بها الفلسطينيون وحدهم، بل والإسرائيليين وغيرهم بالمنطقة".