وفاء ناهل - النجاح - من المتوقع أن يصل وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا نهاية الأسبوع الجاري إلى رام الله للقاء الرئيس محمود عباس.

عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير، أحمد مجدلاني قال: "حسب تقديري الموضوع الرئيس الذي يهم الاتحاد الأوروبي، هو الوضع المتوتر الذي نشأ عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، ويحاولون تطويق واحتواء الموقف وإيجاد مخارج للمأزق الذي وصلت له العملية السياسية التي تعقدت أكثر".

وأضاف: "الوضع في المنطقة متوتر، ليس فقط على المستوى الفلسطيني، ما يؤثر على السلام والاستقرار بالمنطقة بأكملها".

وحول أهم الملفات التي سيتم التركيز عليها خلال هذه الزيارة، أضاف مجدلاني في تصريح مقتضب لـ"النجاح الاخباري": "سيركز الرئيس أبو مازن على المبادرة السياسية التي أطلقها بمجلس الأمن باعتبارها البديل أوالخيار للاحتكار الأمريكي لعملية السلام، والمسار السابق الذي كانت ترعاه الولايات المتحدة، وانطلاق رعاية دولية متعددة الأطراف".

وتابع:" وسيؤكد الرئيس على مسألتين مهمتين، الأولى الاعتراف بدولة فلسطين باعتبار أن هذا الاعتراف سيساعد بالحفاظ على حل الدولتين، والأمر الآخر تفعيل المبادرة الفرنسية التي أطلقها الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، فيما يتعلق بمؤتمر دولي لاستكمال عملية السلام".

وحول موعد الزيارة المرتقبة قال مجدلاني:" من المتوقع أن يصل الوزيران خلال الأيام القادمة".