ترجمة : علا عامر - النجاح - رصد النجاح الإخباري متابعة الإعلام العبري لخطاب الرئيس محمود عباس خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس المركزي الفلسطيني، وتناولت ما جاء فيه بأهمية بالغة، خاصة الصحف الرئيسية كـ هآرتس ويديعوت وthe time of Israel.

صحيفة يديعوت وضعت عنواناً بارزاً حول الخطاب، بعنوان "عباس يقول أن اسرائيل هي مشروع استعمار وليس لها علاقة باليهودية".

وأشارت إلى ما جاء في خطاب الرئيس عباس أن الدول الاوروبية تريد جلب اليهود لفلسطين من أجل تحقيق مصالحها في المنطقة. وأن قرار ترامب بشان القدس ينوي به إزالتها عن طاولة المفاوضات من خلال تغريده له على تويتر وهو لن يرضى بهذا الاتفاق. ووصف صفقة القرن "بصفعة القرن". 

أما صحيفة the time of Israel، وصفت خطاب الرئيس عباس بالجريئ، وقالت في مقالٍ لها:" أن الرئيس عباس قام وبنبره قوية غير خائفة بإخبار أعضاء اللجنة المركزية بإنهاء اتفاقية اوسلو، وحذر من أن ال25سنة الماضية من السلام الذي عاشتها اسرائيل قد وصلت للنهاية.

وقام برفض جهود ترامب من أجل احلال السلام الاسرائيلي -الفلسطيني، وأضاف حرفيا ان إسرائيل أنهت أوسلو بنفسها.

ورد على مشروع ترامب الذي وصف مشروعه بصفقة القرن، نحن نرفض هذه الصفقة لانها صفعة القرن.

أما صحيفة هآارتس العبرية فقد نشرت مقالاً مطولاً، وتناولت فيه وصف الرئيس عباس لقرار ترامب بانه صفعة على الوجه، وبان الحكومة الفلسطينية سوف ترد هذه الصفعة له.

كما قام بالاعلان عن رفضه التام للوساطة الولايات المتحدة في عملية السلام، وقال أن أية مفاوضات سوف تتم برعاية دولية من مؤتمر دولي. 

كما وصف عباس كل من نيكي هايدي وديفيد فريدمان بالأشخاص العدائيين الذي لن يقوم بمقابلتهم والتفاوض معهم تحت أي ظرف ولا في أي مكان.

وصرح عباس بصوت عالي ان إسرائيل قامت بقتل اتفاقية اوسلو، وتابع بالقول بأنهم سلطة بدون أي صلاحيات ولن يقبل بأي سعر للاحتلال.

وسخر عباس من تهديد ترامب بقطع المساعدات إذا قامت السلطة الفلسطينية بتجميد المفاوضات، ورد عليه بانه متى بدأت المفاوضات أصلاً؟.

وأشارت صحيفة هآرتس لموضوع عدم حضور الجهاد الاسلامي وحماس للمؤتمر، وقالت ان المتحدث باسم حماس صرح ان هذا الاجتماع كان يجب ان يعقد في مكان اخر غير رام الله من اجل التأكيد على مشاركة جميع الاطراف.

واعلنت صحيفة هارتس انه من بين الاقتراحات التي سوف تتم مناقشتها وقف اتفاقية اوسلو والتنسيق الامني، ذلك لأنها لم تعد تريد الالتزام بهذه الاتفاقيات بعد قيام اسرائيل بسرقتها.

في حين يميل الكثير من أعضاء فتح والمنظمة على اعتماد خيارات الاستمرار في جمع الجهود الدولية من أجل كسب اعتراف كل من الصين وروسيا واتحاد الدول الاوروبية ومنظمة الامم المتحدة بدولة فلسطين على حدود عام1967م.

ونقلت عن مسؤولين فلسطينيين في حركة فتح ان الخطوة الفلسطينية القادمة ستكون حشد الجهود من اجل جعل القضية الفلسطينية قضية دولية والعمل على وضع لجنة دولية من قبل الامم المتحدة لحل هذا الصراع.

وقال العالول لهآرتس "ان لدى الكثير من الفلسطينيين توقعات كبيرة وينتظرون قرارات اللجنة ويجب ان لا تخيب اللهم"، وأضاف ان قرار اللجنة هي قرارات مستقله وسوف يكون من ضمنها تجميد الاعتراف بإسرائيل. 

وقد قامت صحيفة هآرتس بمعرفة انه خلال الايام السابقة قامت دول اوروبية وعربية من ضمنها المملكة السعودية بالضغط بشكل خاص على الرئيس محمود عباس من اجل عدم قيامه بتغير قواعد اللعبة واللجوء للحل الدبلوماسي.