نهاد الطويل - النجاح - كشف الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، داوود شهاب، عن إجراء حركته سلسلة من الاجتماعات المنفصلة قبل العيد بأسبوع بين حركتي "حماس" واتصالات مع قيادي في حركة "فتح" الى جانب مسؤولين في حكومة الوفاق الوطني لجهة إنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.

وقال شهاب في اتصال هاتفي من غزة مع "النجاح الإخباري" إن قيادة حركته التقت برئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية ودعته لحل اللجنة الإدارية انسجاما مع الجهود المبذولة لإنهاء الإنقسام.

واكد شهاب أن هنية أبدى ايجابية كبيرة واستعدادا لحل اللجنة مقابل الحصول على ضمانات تتعلق بتراجع الرئيس محمود عباس عن الإجراءات الأخيرة.

في المقابل، قال شهاب إن حركته تواصلت مؤخرا بمسؤولين في حركة "فتح" الى جانب مسؤولين في حكومة الوفاق ودعتهم الى ارسال وفد الى القطاع للتباحث في المسائل العالقة واليات تنفيذ الإتفاقيات الموقعة.

وأضاف شهاب: "الجهاد الإسلامي قررت أن تقوم بشكل مباشر بخطوات عملية في ظل استمرار التعثر في مسيرة المصالحة".

وتعليقا على سؤال يتعلق بتحرك حركة الجهاد الإسلامي ومطالبتها لحماس بسحب الذراع من خلال حل لجنتها الإدارية، شدد شهاب "أن الأمر الأساسي هو إزالة كل العقبات التي وسعت من الهوة بين الاشقاء في حركتي فتح وحماس وحركة الجهات ترى أنه من الضروري حل اللجنة الادارية مقابل الغاء الاجراءات التي اتخذت من قبل حكومة الوفاق الوطني في هذا السياق".

ورأى شهاب ان الأهم في هذا التوقيت هو إرسال وفد الى غزة.

"الجهاد مستعدة للقيام بأي دور يطلب منها في سبيل استعادة الوحدة وانهاء الانقسام"، أضاف شهاب.

وردا على سؤال يتعلق بالضامن لاي اتفاق مستقبلي بين حركتي حماس وفتح ، يرر  شهاب " أن الضامن الأساسي لأي اتفاق هو الشارع الذي يكتوى بالإنقسام منذ 11 عاما".

وابدى شهاب استعداد حركته الى جانب القوى الوطنية لتكون ضامنا لأي توافق قادم.

ودعا شهاب في الوقت ذاته الى الشروع بشكل فوري في حوار وطني مسؤول على أرض الوطن.

وكانت حركة الجهاد الاسلامي دعت خلال مسيرة نظمتها اليوم في غزة حركة حماس لسحب الذرائع وحل اللجنة الإدارية بغزة كبادرة حسن نية واستجابة منهم لمطلب القوى الوطنية والإسلامية والنخب في فلسطين.