نهاد الطويل - النجاح - كشّف الوزير السابق عماد الفالوجي رئيس مركز آدم لحوار الحضارات عن نقله ورقة توافقية للرئيس محمود عباس، وجرى صياغتها باتفاق مع كل من القياديين في حركة "حماس" صلاح البردويل وغازي حمد.

وقال الفالوجي في تصريح خاص لـ "النجاح الإخباري" الأربعاء إنّه زار رام الله قبل أسابيع وقدم الورقة للرئيس عباس الذي وافق بدوره عليها.

وأضاف الفالوجي:" لكن بعد عودتي الى غزة طلبت حركة حماس وقتا إضافيا لمناقشة المبادىء التي تضمنتها الورقة رغم إنها خرجت عنها".

الفالوجي الذي لم يحدد في الوقت ذاته جدولا زمنيا لتنفيذ الورقة،أكد على أن جهود إنهاء الإنقسام لم تتوقف وأنها مستمرة وأن كافة الأطراف وصلت لأرضية مشتركة لتوقيع اتفاق في أي وقت. مشيرا الى أن ضعف الثقة لا يزال التحدي القائم أمام هذه الجهود.

وبحسب الفالوجي فإن سبعة مبادىء اساسية تضمنتها الورقة التي نقلها للرئاسة في رام الله وهي :

( أن تلتزم حركة حماس بحل اللجنة الإدارية، الشروع فوراً في تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الفصائل الفلسطينية وأن يكون برنامج الحكومة هو وثيقة الوفاق الوطني أو أي صيغة يتم التوافق عليها من قبل المجموع الوطني،تلتزم الحكومة بحل مشكلة موظفي قطاع غزة من خلال عملية دمج الموظفين الحاليين والقدامى. يلتزم الرئيس ابو مازن بوقف جميع الإجراءات الأخيرة التي اتخذت ضد قطاع غزة. واعطاء تسهيلات تخفف من وطأة الحصار المفروض. يتم التحضير لإجراء الانتخابات العامة في فترة لا تتجاوز الستة أشهر. الدعوة لاجتماع الاطار القيادي في فترة لا تتجاوز الثلاثة أشهر)

ولفت الفالوجي الى أنه في حال التوافق على النقاط المذكورة أعلاه يتم وضع الآليات والجداول الزمنية من خلال تشكيل لجنة خاصة تكون مهمتها وضع كل التفاصيل والآليات والجداول الزمنية اللازمة لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.

وردا على سؤال يتعلق بتقدير موقف لجهة إجراء جولة محادثات جديدة بين حركتي "حماس" و" فتح" على ضوء الحديث عن وساطة تركية لم يستبعد الفالوجي أن الدخول بجولة جديدة تستضيفها أنقرة خلال الايام القامة.