النجاح الإخباري - أصدرت عائلة المرحومة إسراء مصطفى شواهنة، التي قُتلت وأُحرقت في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، بيانًا أعلنت فيه جملة من المطالب، على خلفية الجريمة التي أودت بحياتها على يدِ زوجها.
وطالبت العائلة بإخراج عائلة أحمد سليم زيود وأولاده، دون استثناء، من بلدة السيلة الحارثية، مؤكدة أنه لن تُقام مراسم العزاء أو الدفن قبل تنفيذ هذا المطلب.
كما اعتبرت العائلة أن كل من يثبت تورطه في تقديم المساعدة للعائلة شريك في الجريمة، محذرة من أنها "لن تتسامح معه"، بحسب ما ورد في البيان.
ودعت العائلة الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهودها والقبض على مرتكب الجريمة في أسرع وقت، محذرة من أنها لن تتحمل مسؤولية أي ردة فعل في حال عدم تنفيذ مطلبها بإخراج العائلة من البلدة.
وكانت بلدة السيلة الحارثية غرب جنين قد شهدت جريمة قتل وحرق راح ضحيتها المواطنة إسراء مصطفى شواهنة، فيما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لملاحقة المشتبه به والوقوف على ملابسات الجريمة.