النجاح الإخباري - رحبت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية باعتماد لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، بالتوافق، أربعة قرارات خاصة بدولة فلسطين.

وأكدت الوزارة أن هذه القرارات تمثل خطوة مهمة في حماية مدينتي القدس والخليل، ولا سيما بلدتيهما القديمتين، من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة ومساعيه الرامية إلى تهويدهما وتغيير طابعهما التاريخي والثقافي.

وأوضحت أن القرارات نصت على الإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها، والبلدة القديمة في الخليل على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر، مشيرة إلى أن اللجنة أكدت الأهمية الدينية والثقافية الاستثنائية للقدس بالنسبة إلى الديانات السماوية الثلاث.

وأضافت أن اللجنة جددت اعتبار جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير طابع هذه المواقع أو وضعها القانوني والتاريخي "باطلة ولاغية ولا أثر قانونيًا لها"، داعية إلى إيفاد بعثات رصد تفاعلي عاجلة إلى القدس والخليل، بالتعاون مع المجلس الدولي للآثار والمواقع، لتقييم حالة صونهما.

وقال وكيل وزارة الأوقاف عصام عبد الحليم إن اعتماد لجنة التراث العالمي في "اليونسكو" للقرارات الخاصة بدولة فلسطين، والإبقاء على القدس والخليل ضمن قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر، يمثل "انتصارًا قانونيًا ودبلوماسيًا جديدًا للحق الفلسطيني الثابت".

وأشار إلى أن هذه القرارات تؤكد مجددًا بطلان الإجراءات التهويدية التي يحاول الاحتلال فرضها لتغيير الواقع التاريخي والديمغرافي للمقدسات.

وشدد عبد الحليم على أن حماية الهوية الإسلامية والمسيحية للقدس والخليل مسؤولية دولية تتطلب إجراءات عملية عاجلة لترجمة هذه القرارات إلى حماية ميدانية حقيقية، والحد من انتهاكات الاحتلال المتواصلة.