النجاح الإخباري -  قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة تواصل إدارة حرب مفتوحة على الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن ما يجري في قطاع غزة يثبت أن العدوان لم يتوقف يوماً، وأن حكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات أو تعهدات أو استحقاقات سياسية وإنسانية.

وأضاف فتوح، في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء، أن حكومة الاحتلال اتخذت من التفاهمات غطاءً لمواصلة ما وصفه بـ"مشروعها القائم على القتل الجماعي والتطهير العرقي والتهجير القسري"، مشيراً إلى استشهاد أم وأطفالها الثلاثة وبناتها جراء استهداف منزل في حي الصبرة بمدينة غزة، إلى جانب استهداف مستشفى اليمن السعيد في مخيم جباليا، وسقوط مزيد من الشهداء.

وأوضح أن هذه الاعتداءات تؤكد، بحسب قوله، أن آلة الحرب الإسرائيلية لا تميز بين منزل ومستشفى، ولا بين طفل وامرأة ومدني، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي.

وحمل فتوح الإدارة الأميركية، التي تبنت تفاهمات شرم الشيخ وأشرفت عليها وقدمت ضمانات سياسية لاستمرارها، مسؤولية استمرار سقوط الضحايا، داعياً إلى التحرك لإلزام حكومة الاحتلال بوقف عدوانها واحترام التزاماتها.

ودعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لوقف ما وصفها بالجرائم، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، ومحاسبة قادة الاحتلال وكل من يوفر لهم الغطاء السياسي أو العسكري أو الدبلوماسي.