النجاح الإخباري - أكدت وزارة الداخلية اننا في هذه المرحلة انتقلنا من مرحلة "الخطر" إلى "الخطر الشديد"، في ظل تطورات ميدانية متسارعة، مؤكدة أن المرحلة الحالية تستدعي تعاملاً جديًا وحقيقيًا مع مجريات الأحداث على الأرض، بما يضمن حماية المواطنين وسلامتهم.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد التميمي في حديث هاتفي ل معا، ان طبيعة المقذوفات التي تم رصدها خلال الآونة الأخيرة باتت أكثر خطورة من أي وقت مضى، مشيرًا إلى أن بعض الصواريخ، بما فيها الانشطارية والاعتراضية، تحتوي على مئات الشظايا ومواد سامة وخطرة للغاية.
وأوضح التميمي أن هذه المواد قد تتسبب بأضرار مباشرة في حال سقوطها على المواطنين، تشمل الحروق والتسمم التنفسي والحروق الكيميائية، إلى جانب تأثيرات بعيدة المدى قد تؤدي إلى تلف في الرئتين والكبد والكلى نتيجة المواد السامة.
وحذّرت وزارة الداخلية من العبث بأي من المقذوفات أو الشظايا، خصوصًا بعد رصد حالات لمواطنين تعاملوا مع هذه المواد الخطرة، مؤكدة أن ذلك يعرّضهم لمساءلة قانونية صارمة، إلى جانب الخطر الكبير الذي قد يلحق بحياتهم وحياة الآخرين.
وأكد أن الوزارة والجهات المختصة لن تتهاون مع أي سلوك يعرّض السلامة العامة للخطر، مشددًا على ضرورة الامتناع التام عن الاقتراب من أي مخلفات حربية أو أجسام مشبوهة.
ودعت الوزارة المواطنين إلى رفع مستوى الوعي والانتباه، والالتزام بإجراءات السلامة، خاصة عند سماع أي أحداث طارئة، من خلال الاحتماء في أماكن آمنة تحت أسقف إسمنتية، للحد من المخاطر المحتملة.
كما حذّرت من استغلال بعض الأطراف للأوضاع الراهنة عبر التلاعب بالأسعار أو بيع سلع منتهية الصلاحية أو محاولة توتير السلم الأهلي، مؤكدة أن بإمكان المواطنين الإبلاغ عن مثل هذه التجاوزات، وأن الجهات المختصة تعمل على مدار الساعة لضبط المخالفات.
واوضح أن مجلس الوزراء في حالة انعقاد دائم لتقييم الأوضاع، مشيرة إلى إمكانية صدور قرارات قريبة تتعلق بتنظيم التجمعات الكبيرة، في حال استمرار الأوضاع الحالية، وذلك في إطار الحرص على حماية المواطنين.