النجاح الإخباري -  أعلن جهاز الأمن الوقائي في بيان رسمي له عن تحمله مسؤولية حادثة مقتل الطفلين سمارة في طمون مساء أمس الأحد.

وقُتل يوم أمس نجلي المطلوب للاحتلال سامر سمارة، وهما علي ورونزا برصاص الأجهزة الأمنية الفلسطينية في بلدة طمون بطوباس، خلال استهداف المركبة التي كانت تستقلها العائلة، كما أصيب سامر سمارة بجروح عدة دون معرفة حالته الصحية.

وقال الأمن الوقائي في بيان له "في ضوء الحادث المؤسف في محافظة طوباس/ طمون الذي أدى لإصابة المرحوم "علي سامر عبد القادر سمارة"، فإننا في جهاز الأمن الوقائي إذ نحتسبه عند الله شهيدًا، ونتمنى الشفاء العاجل لشقيقته الطفلة "روان"، والمتضررة بكل ما يلزم لعلاجها، فإننا نؤكد على تحملنا للمسؤولية الوطنية والأخلاقية والقانونية لما جرى بكل أبعاده الأمنية والإنسانية والحقوقية، وبما يكفل مبادئ الشفافية والمساءلة ويعزز السلم الأهلي والاجتماعي."

وقالت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" انها تتابع ببالغ القلق والأسى حادثة إطلاق النار من قبل عناصر من أجهزة الامن الفلسطينية، التي وقعت بتاريخ 15/2/2026 حوالي الساعة الخامسة مساءً في محافظة طوباس، والتي أسفرت عن مقتل الطفل علي سامر سمارة (15 عاماً)، وإصابة الطفلة رونزا سامر سمارة (4 أعوام) إصابة بالغة في الرأس واعلن عن وفاتها فجر اليوم، وإصابة المواطن يزن سامر سمارة بشظايا في الكتف، إضافة إلى اعتقال المواطن سامر سمارة، وسط معلومات تفيد بتعرضه لعدة إصابات وفق ما أبلغت به عائلته.