النجاح الإخباري - أصدرت نقابة أصحاب شركات الحج والعمرة الفلسطينية، اليوم الإثنين، بيانًا توضيحيًا أعربت فيه عن اعتذارها الشديد لعدم تمكنها من التواجد إلى جانب الحجاج الكرام خلال موسم الحج 1447هـ / 2026م.
وأوضحت النقابة أن سبب الغياب يعود إلى عدم التوصل لاتفاق مع جهات الاختصاص، رغم خوضها مفاوضات مكثفة سعيًا لضمان حقوق الشركات وتحقيق أفضل مستوى من الأمان والخدمة للحجاج. وأشارت إلى أنها تقدمت بالمفاوضات رسميًا، إلا أن باب التفاوض أُغلق عقب بيان وزارة الأوقاف الذي صدر بتاريخ 9/2/2026، والمتضمن اعتماد تعليمات عام 2015.
وحذّرت النقابة من أن هذه التعليمات تؤدي إلى تهميش قطاع شركات الحج والعمرة وشطبه فعليًا من سجل العمل لدى الوزارات الرسمية، معتبرةً أن ذلك يشكّل حكمًا بالإعدام على هذا القطاع، ويهدد مصادر رزق العاملين فيه وعائلاتهم.
وأكدت النقابة رفضها لأي تعليمات أو قرارات لا تصب في مصلحة الحجاج، مشددة على أن مطالبها شرعية وقانونية، وتركّز أولًا وأخيرًا على خدمة الحجاج وراحتهم وأمانهم.
كما جدّدت النقابة إصرارها على حماية وجود قطاع الحج والعمرة الفلسطيني، والحفاظ على حقوقه، مؤكدة الاستمرار في النضال من أجل لقمة عيش العاملين فيه بروح من الصمود والأمل، وقدّمت شكرها لكل من ساهم في تقريب وجهات النظر بين النقابة وجهات الاختصاص.
