النجاح الإخباري - بحضور شخصيات رسمية ومجتمعية من محافظة نابلس، جرى اليوم توقيع اتفاقية تعاون بين جمعية الاتحاد النسائي ونقابة التمريض والقبالة، بعد خلاف استمر قرابة عام، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء الثقة وتعزيز الشراكة بين الجانبين، بما يخدم الكوادر التمريضية والنساء العاملات في القطاع الصحي.
وجاء توقيع الاتفاقية عقب سلسلة من اللقاءات والحوار، أسفرت عن التوافق على بنود جديدة تضمن حقوق الممرضين والممرضات، وتفتح المجال أمام برامج تعاون مستقبلية ذات بُعد مهني ومجتمعي.
وفي كلمتها، رحّبت عهود يعيش رئيس جمعية الاتحاد النسائي بالحضور، مؤكدة على الدور الوطني والمجتمعي لمؤسسة الاتحاد النسائي في دعم قضايا المرأة وتعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات، ومشيدةً بالجهود التي بذلها دولة الدكتور رامي الحمد الله رئيس مجلس أمناء مستشفى النجاح الوطني الجامعي في تقريب وجهات النظر والمساهمة في حسم الخلاف والوصول إلى هذا الاتفاق، مؤكدة أن الحوار والتعاون كانا الأساس في إنهاء هذا الخلاف.
وشدد الاستاذ إبراهيم نمورة نقيب التمريض والقبالة ، على إن هذه الاتفاقية تشكّل «بداية مرحلة جديدة قائمة على التفاهم والعمل المشترك، وتسهم في تعزيز مكانة مهنة التمريض والدفاع عن حقوق العاملين فيها»، مؤكدًا التزام النقابة بمتابعة تنفيذ بنود الاتفاقية على أرض الواقع.
من جهته، أوضح مدير عام جمعية الاتحاد النسائي الدكتور عزت ريان أن توقيع الاتفاقية يأتي «ضمن رؤية الجمعية لدعم النساء العاملات، خاصة في القطاع الصحي، وتعزيز التعاون مع النقابات المهنية بما يخدم المجتمع». واضاف أن هذه الخطوة تمثّل «ترسيخًا لدور الاتحاد في بناء جسور التعاون، وإنهاء حالة الخلاف بما يعزز العمل المؤسسي المشترك».
و نقل الدكتور إياد مقبول، ممثلًا عن مستشفى النجاح، تحيات الدكتور رامي الحمد الله، مؤكدًا أنه قدّم توجيهاته الواضحة بضرورة العمل على حل النزاع القائم، مثمنًا الروح الإيجابية التي تحلّى بها طرفا الخلاف، ومشيدًا بتفهمهما للمتطلبات الخاصة بإدارة المرحلة الماضية، وموجهًا الشكر الجزيل للطرفين على تعاونهما الذي أفضى إلى هذا التوافق. ويأمل الطرفان أن تسهم هذه الاتفاقية في فتح آفاق جديدة للتعاون، وتعزيز الاستقرار المهني، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الصحية المقدّمة للمواطنين.