النجاح الإخباري - أكدت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة أهمية المشاركة الواسعة من جميع فعاليات المجتمع، من مؤسسات وهيئات شعبية ووطنية، في الوقفات الاحتجاجية التي تم تحديدها أمام مقار الصليب الأحمر الدولي، والمقررة يوم الثلاثاء 10-2-2026 الساعة الحادية عشرة صباحاً.
وقالت القوى إن هذه الاعتصامات تهدف لمطالبة المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها منظمة الصليب الأحمر الدولي، بتحمل مسؤوليتها الكاملة تجاه الأوضاع القاسية التي يعيشها نحو 9300 أسير وأسيرة في سجون الاحتلال، في ظل تصاعد عمليات التنكيل الممنهج، سياسات التعذيب، تقليل الطعام، الإهمال الطبي المتعمد، وعدم توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة الإنسانية المكفولة وفق الاتفاقيات الدولية.
وأضافت القوى أن الاعتصامات تأتي في مختلف المحافظات الفلسطينية للمطالبة بزيارة السجون وإيفاد أطباء لإجراء الفحوص الطبية اللازمة للأسيرات والأسرى، مع انتشار الأمراض وامتناع الاحتلال عن تقديم العلاج اللازم.
وشددت القوى على أن ما يجري بحق القرى والبلدات الفلسطينية في رام الله والبيرة هو امتداد لحرب إبادة مفتوحة على قطاع غزة، ويشكل جزءاً من مخطط عنصري يستهدف تهجير السكان وتفريغ الأرض منهم، مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وهدم البيوت وقطع الأشجار واغلاق الحواجز، ما يستدعي مواجهة جماعية واسعة لتعزيز صمود المواطنين والمزارعين.
ودعت القوى إلى إرادة دولية فاعلة لوقف استهداف وكالة الأونروا وتجفيف مصادر تمويلها، والحفاظ على المخيمات الفلسطينية كرمز للتهجير والتطهير العرقي، مؤكدةً أن الكفاح الوطني المشروع لن يتوقف إلا بتحقيق الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف، بما فيها العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما توجهت القوى بالتهاني لأبناء الشعب الفلسطيني بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، داعيةً إلى التلاحم الشعبي، وتوفير شبكة أمان اجتماعي للفئات الفقيرة، وتيسير سبل العيش الكريم في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية نتيجة الحصار والاغلاق وخصم أموال المقاصة، مع تشجيع حملات المقاطعة لمنتجات الاحتلال، وجعلها ثقافة شعبية مقاومة للاحتلال.