النجاح الإخباري - أنهى مجلس تنسيق العمل الأهلي اجتماعه، يوم أمس في مدينة أريحا، الذي استمر يومين، بمشاركة ممثلين عن شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، والهيئة الوطنية للمؤسسات الأهلية، واتحاد الجمعيات الخيرية، وبحضور أعضاء من مجلس منظمات حقوق الإنسان، ومنتدى مناهضة العنف ضد المرأة، والائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان).
وتناولت الاجتماعات جملة من القضايا الأساسية، في مقدمتها دور المنظمات الأهلية الفلسطينية في ظل حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، والتحديات غير المسبوقة التي تواجه العمل الأهلي في فلسطين، إضافة إلى سبل تعزيز فاعليته وتطوير أدواره الوطنية والمجتمعية بما يستجيب لاحتياجات شعبنا في هذه المرحلة الحرجة. وأكد المشاركون على ضرورة تعزيز دور مجلس تنسيق العمل الأهلي لمتابعة المستجدات والوقوف أمام المسؤوليات التي تتطلبها المرحلة الحالية.
وشدد أعضاء المجلس على أهمية الجهود والتدخلات التي قامت وتقوم بها مؤسسات المجتمع المدني في قطاع غزة خلال فترة الإبادة، وضرورة توثيق هذه التجربة بما يحفظ الذاكرة الوطنية ويعزز المساءلة.
وأكدوا على أهمية بلورة رؤية واضحة للتعامل مع الأجسام التي فُرضت على الواقع الفلسطيني في قطاع غزة، بما في ذلك ما يُعرف بـ"مجلس السلام" واللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة (لجنة التكنوقراط سابقًا)، وبحث آليات التكامل مع المواقف والسياسات الفلسطينية، مشددين على الوحدة الوطنية والسياسية والجغرافية للأرض الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما أكدوا أن المجلس يقوم بدوره في تمثيل المنظمات الأهلية الفلسطينية في مختلف المسارات والمبادرات، بما يعكس التنوع في التخصصات والقطاعات والمناطق والمؤسسات الأهلية الفلسطينية.
وأشاروا إلى أهمية العمل على تشجيع بناء قدرات المؤسسات القاعدية في مجالات الحوكمة الرشيدة، والشفافية، وتعزيز ثقافة الرقابة والمساءلة، وتطوير آليات تقديم الشكاوى داخل المنظمات الأهلية، والتشاركية في وضع أطر ناظمة للعمل الأهلي بما يحقق التكامل ويحد من التنافس غير البنّاء بين المؤسسات أحيانًا.
وأكد مجلس تنسيق العمل الأهلي التزامه بتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني كشريك وطني فاعل، وبمواصلة العمل الجماعي للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وصون استقلالية العمل الأهلي، وتعزيز صموده في مواجهة التحديات السياسية والإنسانية الراهنة.