النجاح الإخباري - سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، لرئيس لجنة التكنوقراط التي ستدير العمل الحكومي في قطاع غزة، علي شعث، بمغادرة جسر الملك حسين للسفر إلى مصر.

وذكرت مصادر مطلعة أن شعث احتُجز لمدة سبع ساعات على الجسر، بسبب اعتراض ما يُسمّى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير على سفره.

ومن المقرر أن يسافر شعث عبر الأردن جوًا إلى مصر.

ويرافق شعث رئيس ملف الأمن سامي نسمان، الذي احتُجز برفقته، وفق ما أكدت المصادر ذاتها.

وأشارت المصادر إلى أن الولايات المتحدة تدخلت بشكل مباشر في القضية، ما أفضى إلى السماح لشعث ونسمان بالسفر.

وفي السياق ذاته، أعلنت كل من مصر وقطر وتركيا أن لجنة التكنوقراط المقترحة لإدارة قطاع غزة ستكون برئاسة علي شعث.

وقالت الدول الثلاث في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية المصرية:
"يرحب الوسطاء، جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعث".

من هو علي شعث؟

ينحدر علي شعث من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، ويقيم حاليًا في الضفة الغربية المحتلة. ويتمتع بخبرة طويلة في مجالات التخطيط والتنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار، وجمع في مسيرته المهنية بين العمل الحكومي والإدارة التنفيذية والاستشارات التنموية.

وفي عام 1989، حصل شعث على درجة الدكتوراه في الهندسة المدنية من جامعة كوينز في بلفاست بالمملكة المتحدة، وتركزت دراسته على تخطيط البنية التحتية والتنمية الحضرية، وهي مجالات شكّلت محور عمله المهني لاحقًا.

ويُعرف شعث بخبرته في التنمية الاقتصادية، وتخطيط البنية التحتية، وسياسات إعادة الإعمار في مناطق ما بعد النزاعات، إلى جانب السياسات الصناعية والتكامل الاقتصادي عبر الحدود، ما يضعه ضمن قائمة الخبراء الفلسطينيين المرشحين لإدارة ملفات معقدة تتعلق بإعادة تشغيل المرافق الحيوية والاقتصاد في بيئات شديدة الهشاشة.

مناصب متعددة

تولى شعث عددًا من المناصب الحكومية والتنفيذية البارزة في السلطة الفلسطينية، من بينها:

نائب وزير التخطيط الأسبق.

وكيل مساعد في وزارة التخطيط والتعاون الدولي منذ عام 1995، وأسهم في إعداد سياسات تنموية وبرامج تعاون مع جهات مانحة دولية.

وكيل وزارة النقل والمواصلات لعدة سنوات، وشارك في التخطيط الاستراتيجي لمشاريع البنية التحتية والنقل.

الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للمدن الصناعية والمناطق الحرة الفلسطينية (PIEFZA)، حيث لعب دورًا محوريًا في تطوير المدن والمناطق الصناعية، وشارك في توقيع اتفاقيات تعاون مع مؤسسات أكاديمية وهيئات دولية لدعم القطاع الصناعي.

عمل مستشارًا حكوميًا وأكاديميًا، ومدير مشاريع دولية في مجالات التنمية الاقتصادية والبنية التحتية.