وكالات - النجاح الإخباري - أصيب ثلاثة شبان، صباح اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في حارة الياسمينة بالبلدة القديمة بمدينة نابلس، فيما استمر الاقتحام واحتجاز عدد من الصحفيين والمسعفين واعتقال آخرين، أحدهم مصاب، خلال محاصرة منزل في المنطقة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن شابين (18 و26 عامًا) أصيبا برصاص حي في الفخذ والقدم، وتم نقلهما إلى مستشفى رفيديا، حيث وصفت حالتهما بالمستقرة. كما أصيب شاب ثالث برصاص معدني مغلف بالمطاط في الكتف بشارع الباشا.
وقالت مصادر أمنية إن قوات الاحتلال تحاصر صحفيين داخل حارة الياسمينة أثناء تغطيتهم لعملية الاقتحام المستمرة، والتي تخللها إطلاق كثيف للرصاص الحي وفرض طوق مشدد على البلدة القديمة.
وأكد مدير الإغاثة الطبية في نابلس غسان حمدان أن قوات الاحتلال أطلقت النار مباشرة تجاه اثنين من المسعفين دون إصابتهما، قبل أن تحتجزهما داخل مسجد الساطون، الذي شهد منذ فجر اليوم احتجاز عشرات المصلين، قبل الإفراج عنهم لاحقًا.
وأضافت المصادر أن وحدات خاصة تسللت إلى حارة القريون داخل البلدة القديمة، أعقبها اقتحام واسع نفذته آليات الاحتلال من عدة محاور، وانتشرت في عدد من الحارات والسوق الشرقي وسط سماع إطلاق كثيف للرصاص الحي.
كما اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين لؤي شعبان وحميدو زكاري من حارة الياسمينة، أحدهما مصاب، وأطلقت الرصاص الحي تجاه مركبة في حي رأس العين ما تسبب بأضرار مادية دون إصابات، وتم إخلاؤها من الركاب.
وأعلن جيش الاحتلال إصابة أحد جنوده بجروح متوسطة خلال الاشتباكات.
وفي السياق ذاته، قال محافظ نابلس غسان دغلس إن قوات الاحتلال نشرت قناصة على أسطح المباني وفرضت قيودًا مشددة على حركة المواطنين، ومنعتهم من التنقل، وأعلن تعليق الدراسة في المناطق القريبة من تواجد القوات حفاظًا على سلامة الطلبة.