النجاح الإخباري -  أعلنت الشرطة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، كشف ملابسات جريمة قتل راح ضحيتها شاب (29 عامًا) من سكان مدينة نابلس، بعد عشرة أيام من الإبلاغ عن اختفائه، وذلك عقب عمل تحقيقي مكثف قاد إلى القبض على المشتبه به.

وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة، العميد لؤي إرزيقات، إن المباحث العامة باشرت منذ اللحظة الأولى لبلاغ الاختفاء عمليات بحث وتحري دقيقة، جرى خلالها تتبع كافة الخيوط المحتملة وربط المعطيات المتوفرة، إلى أن قادت الأدلة والقرائن الجنائية إلى كشف الحقيقة كاملة.

وأوضح أن طواقم الشرطة، وبمساندة الأدلة الجنائية، تعاملت مع مسرح الجريمة المتوقع وفق أعلى المعايير المهنية، حيث خضعت المواقع المشتبه بها للفحص والتحليل، ما أسفر عن التوصل إلى جريمة قتل، ترافقت مع محاولة لإخفاء الجثمان ودفنه داخل المدينة، في محاولة لطمس معالم الجريمة.

وأضاف إرزيقات أن يقظة الأجهزة المختصة ومهنية العمل الشرطي أفشلت هذه المحاولة، مؤكداً أن كشف الجريمة جاء نتيجة تنسيق كامل بين مختلف إدارات الشرطة، وبتوجيهات ومتابعة مباشرة من قيادة الشرطة، نظراً لحساسية القضية وآثارها المجتمعية.

وأشار إلى أن النيابة العامة باشرت التحقيق فوراً، وأن الإجراءات القانونية مستمرة وفق الأصول، بما يشمل التحفظ على الجثمان تمهيدًا لإحالته إلى معهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية وتحديد سبب الوفاة بدقة، واستكمال ملف القضية لاتخاذ المقتضى القانوني بحق المتورطين.

وأكدت الشرطة أن هذه القضية تعكس أهمية العمل المؤسسي المتكامل، ودور الأجهزة الشرطية في كشف الجرائم مهما حاول مرتكبوها إخفاءها، حفاظًا على أمن المجتمع وحقوق الضحايا وذويهم.