النجاح الإخباري - عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية اجتماعًا، بحثت خلاله آخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي. وثمنت القوى في بيان صادر عنها عقب الاجتماع، اعتراف العديد من دول العالم بدولة فلسطين، في ظل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال منذ عامين متواصلين، وما يرافقها من تدمير وقتل وحصار وتجويع وإعدامات ميدانية، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين على أبناء الشعب الفلسطيني وفرض الحصار الذي يقطع التواصل بين المدن والقرى والمخيمات، والاعتداء على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية. وأشادت القوى بالحراك الشعبي العالمي المناصر لفلسطين، مؤكدة أن هذه المواقف والجهود السياسية والدبلوماسية عززت مكانة القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي، من أجل وقف العدوان ورفض التهجير ورفع الحصار وفتح المعابر، وصولًا إلى عملية سياسية تنهي الاحتلال وتقيم الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وشددت القوى على رفض أي مساس بحقوق وثوابت الشعب الفلسطيني التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وقائدة نضاله من أجل الحرية والاستقلال، مؤكدة أن "اليوم التالي" لا يمكن أن يكون إلا يومًا فلسطينيًا بامتياز، تتحمل فيه منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية مسؤولياتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وحذّرت القوى من خطورة ما تقوم به حكومة الاحتلال بالمساس بالأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وخاصة المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، عبر الاقتحامات والاعتداءات وفرض الطقوس التلمودية. وأكدت، في ذكرى اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، أن الشعب الفلسطيني متمسك بخيار المقاومة والنضال، وفاءً لتضحيات الشهداء والأسرى والجرحى ولرموز النضال الوطني وفي مقدمتهم الشهيد ياسر عرفات وأبو علي مصطفى.
ودعت القوى إلى تضافر الجهود لحماية موسم الزيتون من اعتداءات المستعمرين وقطعانهم، عبر تشكيل لجان دعم وإسناد للمزارعين، نظرًا لأهمية هذا المحصول في تعزيز صمود المواطنين