النجاح الإخباري - اقتحم مستوطنون، اليوم الجمعة، خربة سمرة في الأغوار الشمالية، مسببين حالة من الخوف والرعب بين الأطفال والنساء وكبار السن، في استمرار لاعتداءات يومية على التجمعات الفلسطينية العزل.
وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من المستوطنين تجولوا بين خيام المواطنين في الخربة، ما أثار الهلع بين السكان، في حين تستمر أعمال الاستفزاز والاعتداءات المسلّحة ضد المدنيين العزل.
وتُعد خربة سمرة إحدى التجمعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية، ويعتمد سكانها على تربية الماشية في المراعي المحيطة، إلا أن المستوطنين أغلقوا تلك المراعي أمامهم منذ سنوات، ما يزيد من صعوبة حياتهم ويُضاعف من معاناتهم اليومية.
وتشهد التجمعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية اقتحامات متكررة ومستمرة من قبل المستوطنين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق السكان المحليين، وسط تحذيرات متكررة من تصاعد التوترات والاعتداءات.
يبقى سكان خربة سمرة عرضة لممارسات المستوطنين اليومية، وسط استمرار التحديات الأمنية والاقتصادية، وحالة من القلق الدائم على حياة المدنيين العزل، خصوصاً الأطفال والنساء، الذين يعيشون تحت تهديد دائم للاعتداءات والاستفزازات.