غزة - النجاح - كشف المدير الجديد لعمليات "أونروا" في غزة ، توماس وايت، اليوم الأربعاء، أن ما يزيد عن نصف الأطفال في قطاع غزة المحاصَر يحتاجون إلى "دعم وتدخل نفسي" بسبب تأثيرات عدوان الاحتلال الإسرائيلي الأخير في أيار/ مايو الماضي.

وأوضح وايت خلال لقاء جمعه مع صحافيين، في مكتبه: "من خلال عملنا مع اللاجئين الفلسطينيين بغزة، وجدنا أن التأثر والضرر النفسي زاد بشكل كبير خاصة على الأطفال".

وبين أن 9090 طفلا ظهرت عليهم مشاكل سلوكية وصدمات، خلال الفترة الأخيرة، وتم توفير "دعم نفسي أولي لهم".

وذكر أن العدوان الإسرائيلي الأخير أدى إلى "تقويض التقدّم الاقتصادي الذي كان متوقعا خلال هذا العام بغزة، بنسبة 0.3 بالمئة".

وأضاف أن "الظروف في قطاع غزة صعبة، خاصة في ظل ارتفاع نسبتي البطالة والفقر، كما أن الشخص الذي يتقاضى راتبا شهريا، يعيل من عائلتين إلى ثلاثة من العائلات المُمتدة".

ويعاني ما يزيد عن مليوني نسمة في قطاع غزة، من أوضاع اقتصادية متردية للغاية، جرّاء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 2006.