نابلس - النجاح - قال مدير دائرة الأبحاث في معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي رمزي عودة إن حركة "حماس" مرتبطة بأجندات إقليمية واضحة للعيان، وتستخدم فلسطين كورقة رابحة لتنفيذ مشاريعها، وهذا ما شهدناه في الأونة الأخيرة.

وأضاف في حديث لقناة "عودة"، مساء اليوم الخميس، أن "حماس" لا تمثل الشعب الفلسطيني بل تمثل أجندات إقليمية لديها مصالح في المنطقة، كتوسعة نفوذ الإخوان المسلمين وكذلك الجماعات المسلحة في المنطقة العربية جمعاء كلها تعمل لصالح توسعة مشروع الإخوان المسلمين.

وأكد أن سياسة السلطة الوطنية لا تتدخل في الشؤون الخارجية وتلتزم الحياد مع الدول الإقليمية والعربية على عكس حركة "حماس" بامتثالها لإرادات إقليمية تقحم فلسطين في مساءل ليست لفلسطين علاقة بها، بل تؤدي لإحداث فوضى وحروب وانقلابات في المنطقة، والتي هدفها تقسيم المنطقة العربية، كعملية استثمار حركة "حماس" السرية في السودان التي لم تكن لها رقابة قوية على الأموال، الصادرات والواردات لم يكن عليها رقابة، وهذا يشير لعدم قانونية وشرعية هذه الأموال.

وتسأل عودة هل حماس فعلا حركة تمتثل لمصالح الشعب الفلسطيني أم تمتثل لمصالح إقليمية تتماشى مع غايات الحركة فقط وغايات إقليمية تابعة لها، لأن الجهات الإقليمية لها مصالح في الشارع الفلسطيني.

وأكد أن حماس ستنساق بالشعب الفلسطيني لحروب أهلية، وهذا ما حدث في الإنقلاب العسكري عام 2007 الذي كان تمثيلا لأجندات دولية خارجية وليس لأجندة وطنية فلسطينية، لأن الشعب الفلسطيني يجمع على حرمة الدم واحترام منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال عودة: "حماس ترفض الدخول إلى منظمة التحرير وتتحجج بالمحاصصة والإصلاح وحدوث الانتخابات، مع أنها تدرك أنه لا يمكن إجراء انتخابات للمجلس الوطني في معظم مناطق الوطن، بسبب العراقيل الإسرائيلية في القدس والحمساوية في غزة، وعلى هذا فإنها ترفض مشروعية منظمة التحرير ومشروعية مصالحة".

وأوضح أن الرئيس دائما ما يطالب حماس بالامتال للمشروع الوطني للعمل وفق مصلحة الشعب الفلسطيني.