خاص - النجاح - فوجئ عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، والناشط الميداني، خالد منصور، بزملائه في الفصائل والقوى الوطنية، بالاحتفال بعيد ميلاده على حاجز حوَّارة، جنوب محافظة نابلس، بعد أن ترك منزله، وأسرته، وأصرَّ على مشاركة الجماهير الفلسطينية جمعة الغضب، الثالثة، رفضًا لقرار الادارة الأميركية، بشأن إعلان القدس عاصمة لدولة اسرائيل المزعومة.

واحتفل الجميع في مشهد مثير، وسط "المتاريس"، والاطارات المشتعلة، وتحت رصاص الإحتلال، والغاز السام، وبمشاركة حافلة من عدد كبير من القوى الوطنية المشاركة في المسيرات المنددة لجرائم الإحتلال التعسفية، بعيد ميلاد الرفيق منصور، الذي يعتبر من ايقونات النضال الوطني في محافظات الوطن.

وأشار في تغريدة له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" أن رفيقيه، طريف عاشور، وميسر العطياني، أحضرا قالب الجاتوه، وأشعلا الشمع على الحاجز مباشرة، في تحدي صارخ للإحتلال، ورسالة موجهة لهم بأن الفلسطينيون شعب يمثل الارادة والتحدي في نضاله المستميت.

وشارك منصور عدد كبير من رفاق دربه ومن المناضلين الذين لبوا نداء القدس وخرجوا في مسيرات غضب عارمة، عمت محافظة نابلس باتجاه الحاجز، فرحة الصمود والتحدي لرفيهم منصور، وتناولوا الجاتوه والملبس واشعلوا جوا من الفرح بين جموع المشاركين بالفعالية.

ووصف رفيقه نصر أبو جيش المشهد قائلا: "تعجز الكلمات وتجف الاقلام وتتناثر الأوراق، عن وصف قائد حقيقي طوال الوقت متواجد في الميدان، واليوم يخرج ويحتفل في عيد ميلاده رغم الغاز والرصاص على ما يسمى حاجز حوّارة، ليثبت للعالم أنة القائد الثوري الحزبي".

عيد ميلاد

 

عيد ميلاد

 

عيد ميلاد