غيداء نجار - النجاح - قالت حركة حماس في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس: " إن جهاز الموساد الإسرائيلي هو من يقف وراء عملية اغتيال التونسي "محمد الزواري"، عضو جناحها العسكري، في مدينة صفاقس التونسية، في ديسمبر/ كانون أول 2016".

وأكد القيادي في حركة حماس محمد نزال، خلال المؤتمر في العاصمة اللبنانية بيروت: " إن الجهة المسؤولة عن عملية اغتيال الزواري هو جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" فهو من خطط ونفذ العملية بدعم لوجيستي، ساهمت به أجهزة أمنية لدول أخرى".

وأضاف: "كشفنا عن هوية الزواري وانتمائه للقسام ولحركة حماس لأن من واجبنا أن نعلن انتمائه، خصوصاً بعد انطلاق مجموعة من المعلومات تحاول أن تلصق بالشهيد انتماءات أُخرى ذات طبيعة إرهابية".

وتابع: "أردنا أن نثبت بالأدلة وأن نصل للحقيقة من خلال أدلة يتم التوثق منها ونصل إلى نتيجة نهائية، فالعديد من قضايا الاغتيال وقعت خلال عدة عقود، كان يقف وراءها الموساد ولكن التحقيق فيها لم يصل لنتائج قطعية"، مشيراً إلى أن هناك العديد من القضايا التي خلفها الموساد وأشهرها اغتيال خليل الوزير "أبو جهاد"".

وأشار نزال إلى أن هماك عمليات اغتيال في دول أخرى وهو انتهاك لسيادة الدول، حتى في الدول الأوروبية جرى عمليات اغتيال، ولكن عندما يكون خلفها الموساد لا أحد يتكلم رغم علم هذه الدول أن الموساد هو من ارتكبها.

وأوضح نزال، أن هناك تواطؤ محلي في بعص البلاد، ولذلك لا بد من وضع القضايا على الحروف، ولا بد من ملاحقة جهاز الموساد، فهذا الجهاز لن يتوقف عن عملياته الارهابية وملاحقة المقاومين، قائلاً: "هذه العملية هي ليست الأولى ولا أظن أنها ستكون الأخيرة، لذلك يجب علينا نلاحق هذا الجهاز وفضحه ومحاصرته سياسياً وقانونياً وعزله، فمهمتنا في فلسطين ان نحاربه ونعزله عن كياننا".

وقد روى بعض التفاصي، قائلاً : "أن المتهمين الرئيسيين وصلا إلى صفاقس في تونس يوم 15/12/2016 وجلسا في مقهى قريب من منزل الشهيد، وتم تخصيص 3 مجموعات لرصد منزله مكون من 12 شخصاً، وحين وصوله لباب منزله قاما باطلاق النار عليه بمسدس كاتم صوت، ما أدى لإصابته بـ8 طلقات، تخللت قلبه ورئتيه وكتفه الايسر، كما وتضرر الجانب الايمن بسيارته بطلقين، وباب منزله ب3 طلقات".

واختتم نزال المؤتمر، قائلاً: "نحن في صراع مفتوح مع الاحتلال وهو جزء منه في اطار استراتيجية التحرير وآخر في المقاومة والرد عليه، فهذه سياستنا".