النجاح الإخباري - كشف أقارب الشهيد باسل الأعرج الذي اعدمته قوات الاحتلال في اشتباك مسلح فجر أمس بمدينة البيرة في الضفة الغربية أنه لجأ إلى إخفاء هويته وتقمص شخصية سويدي من أصول مغربية ليتمكن من استئجار منزل دون أن يشك به أحد.

وقال أقارب الأعرج في شهادتهم  إن الشهيد تقمص شخصية رجل مغربي يدعى إبراهيم حجي يحمل الجنسية السويدية وحاصل على شهادة المحاسبة وجاء إلى فلسطين مع بعثة دولية لغايات إجراء بحوث اقتصادية.

وقالوا أقاربه إنه كان يتحدث مع صاحب المنزل المستأجر بلغة إنجليزية ركيكة لكنها مفهومة وأكد له أنه متزوج ولديه طفلان ويبلغ من العمر 40 عاما وفقد والديه وله أخ فقد الاتصال به ولا يعلم عنه شيئا.

وأوضحوا أن الشهيد كان يتعامل بهدوء ويبتسم دائما لكنه لم يكن يتحدث كثيرا والهدف من وراء استئجاره للبيت كان إيجاد مكان مؤقت لإكمال الأبحاث الاقتصادية.

وأشار أقارب الشهيد إلى أن صاحب البيت وعلى الرغم من صدمته لما وقع للمنزل بعد اشتباك قوات الاحتلال مع الشهيد إلا أنه قال إن الأعرج "كان ممثلا عظيما".

والشهيد الأعرج يبلغ من العمر 31 عاما من قرية الولجة قرب بيت لحم وهو مطارد من قبل قوات الاحتلال منذ أكثر من عام.

وتلاحق قوات الاحتلال الشيهد الاعرج منذ أكثر من عام على خلفية نشاطاته الجماهيرية ضد ممارسات الاحتلال في الضفة والقدس ورفض الشهيد مرارا طلبات الاحتلال بتسليم نفسه وبقي مطاردا حتى تم إعدامه امس.