النجاح الإخباري - نظمت مؤسسة التضامن الايرلندي الفلسطيني فعاليات متعددة لفضح ممارسات الإحتلال ضمن أسبوع الفصل العنصري الإسرائيلي الدولية التي تنظمها مؤسسات مختلفة في إطار الفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني ولفضح ممارسات الإحتلال الإسرائيلي التي تنتهك حقوق الإنسان والمواثيق الدولية.

وقالت الناشطة الفلسطينية فاتن التميمي رئيسة حملة التضامن الفلسطيني الايرلندي إنّ الحملة نظمت و ضمن فعاليات أسبوع الفصل العنصري الإسرائيلي وقفة توعوية مع مسرحية تمثيلية بوضع نموذج حاجز إسرائيلي عسكري، في شارع للتسوق وسط العاصمة دبلن، لإظهار لمحة للشعب الإيرلندي عن كيفية العيش في ظل نظام الفصل العنصري الإسرائيلي  وتحت شعار  قاطعوا الإحتلال الذي ينتهك مواثيق حقوق الإنسان الدولية.

وأوضحت التميمي أنّ مجموعة من النشطاء الفلسطينين ضمن الحملة وبمشاركة متضامنين ايرلنديين قاموا بوضع حاجز عسكري حيث قام المشاركون بإرتداء لباس عسكري وحمل بنادق واوقفوا المواطنين الايرلنديين وقاموا بالتحقيق معهم وأخذ بطاقات هوياتهم بمشهد تمثيلي يعكس حقيقة المعاناة للفلسطينين وصعوبة تنقلهم وما يلاقونه من اضطهاد ومعاناة إنسانية نتيجة ممارسات جنود الإحتلال.

وقالت التميمي "إنّ العشرات من المواطنين الايرلنديين إن لم يكن المئات، جربوا ما يشعر به الفلسطينيون ولو بشكل تمثيلي موضحة أنّ الفكرة من الموضوع هي ايصال شعور الفلسطينيين  ومعاناتهم جراء الحواجز العسكرية"

كما قام الجنود على الحاجز التمثيلي بتنفيذ عمليات اعتقال لآخرين في صورة تعكس الإعتقالات التي يتعرض لها الفلسطينيون على الحواجز والطرق المهينة التي يُعاملون بها خلال الإعتقال .

كما أشارت التميمي إلى أنّ الفكرة لاقت قبولاً من قبل المواطنين الايرلنديين الذين بدؤوا يتسالون عن حقيقة ما يجري في الأراضي الفلسطينية وطلبوا معرفة المزيد عن معاناة الفلسطينين على الحواجز من خلال الحديث مع المتضامين الذين قاموا بتوزيع منشورات وبناء جدار يشبه جدار الفصل العنصري لتعريف الايرلنديين بشكل آخر من معاناة الشعب الفلسطيني المحاصر.

وحول مجموع الفعاليات التي تنظم في ايرلندا بمناسبة الأسبوع ضد الابارتهايد الإسرائيلي قالت التميمي"إنّها تهدف إلى تعريف الرأي العام العالمي بسياسية الإحتلال الإسرائيلي العنصرية، وتدعو  لضرورة فرض مقاطعة شاملة على دولة الإحتلال الإسرائيلي حتى سقوط نظامها العنصري كما سقط النظام العنصري في جنوب إفريقيا قبل (٢٠) عاماً.

وشددت التميمي على أنّ الفعاليات تتضمن معرض صور وعرض فيلم فلسطيني بين الساعة الثالثة والسابعة مساء حيث يتضمن المعرض صوراً تُوثِّق عشر سنوات من الزيارات الميدانية التي قامت بها المصّورة الناشطة "فاديلما" حيث زيارتها السنوية من إيرلندا للضفة الغربية المحتلة و يتبع ذلك، عرض فيلم "ملح هذا البحر" للمخرجة الفلسطينية "آن ماري جاسر"، والذي يعرض قصة شابة فلسطينية الأصل أمريكية الجنسية تعود إلى وطنها فلسطين محاولة استعادة حقها في الأرض والمال والعيش على أرض وطنها!

وأشارت إلى أن الفعاليات تتضمن أيضا وقفة توعوية في شارع هنري وسط العاصمة دبلن بين الساعة الرابعة والسابعة مساء، لنشر الوعي والمطالبة بمقاطعة شركة HP ( هيولت باكارد) لتورطها في تزويد نظام الإحتلال الإسرائيلي بأنظمة تقنية تستخدم في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.