وكلات - النجاح الإخباري - طالب مشاركون في وقفة إسناد للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نُظمت اليوم الثلاثاء وسط مدينة نابلس، المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته تجاه قضية الأسرى، في ظل ما يتعرضون له من سياسات قمع ممنهجة وانتهاكات متواصلة.

وشارك في الوقفة ممثلون عن فعاليات رسمية وشعبية ووطنية، إلى جانب أهالي الأسرى في محافظة نابلس.

وقال مدير نادي الأسير في نابلس، مظفر ذوقان، إن الأسرى داخل سجون الاحتلال يعانون ظروفاً صعبة وانتهاكات تخالف القوانين الدولية، خاصة الأطفال، مشيراً إلى وجود نحو 350 طفلاً في السجون، بينهم أكثر من 180 يواجهون الاعتقال الإداري.

وأضاف أن الأطفال الأسرى يتعرضون للتنكيل منذ لحظة الاعتقال وخلال فترات التحقيق، في إطار سياسات تهدف إلى كسر معنوياتهم وزرع اليأس في نفوسهم.

وتابع ذوقان أن الإجراءات الأخيرة، بما فيها طرح قوانين تتعلق بإعدام الأسرى، تعكس تصعيداً خطيراً يستهدف النيل من صمودهم، إلى جانب سياسات التضييق والتجويع.

من جهته، أكد أمين سر حركة فتح – إقليم نابلس، محمد حمدان، تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه وثوابته، رغم التحديات والضغوط، مشدداً على استمرار دعم الأسرى والدفاع عن حقوقهم.

وطالب حمدان المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، خاصة في ظل استمرار اعتقال مئات الأطفال في ظروف تفتقر إلى المعايير الإنسانية، بالتزامن مع إحياء يوم الطفل الفلسطيني.