ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - يحاول باحثون من جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا الإجابة عن السؤال القديم: هل الرجال أو النساء أفضل في إعطاء الاتجاهات من النساء وفي المرة التالية التي تستكشف فيها مدينة غير مألوفة مع أحد أفراد الجنس الآخر  انتبه إلى كيفية ارتباط كل منكما بمحيطه.

فقًا لدراسة نُشرت في عدد مايو 2018 من مجلة Memory & Cognition  يستخدم الرجال والنساء استراتيجيات ملاحة مختلفة تمامًا قد لا يكون هذا مفاجئًا خاصة إذا كنت في أي وقت في سيارة مع رجل لا يسأل عن الاتجاهات.

ولكن يبدو الآن أن هناك أدلة تدعم سبب قيام الرجال والنساء بالتنقل في الطرق بشكل مختلف الدراسة التي قام بها قسم العلوم النفسية والدماغية في جامعة كاليفورنيا سانتا باربرا حيث وجدت أن الرجال هم أكثر عرضة لاختصار الطرق  في حين أن النساء أكثر عرضة لاتخاذ طرق أطول بحسب المؤلف الرئيسي للدراسة  ألكسندر بون.

 وقال عرفنا منذ فترة أن هناك اختلافات في ما يقوله الناس أنهم يفعلون أثناء التنقل لكن لم يقم أحد حتى الآن بالدراسة المناسبة لإظهارها بشكل موضوعي".

لذا شرع بون وفريقه بالإجابة على هذا السؤال وتألفت دراستهم من تجربتين ومسح من طلاب جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا وضعت التجربة الأولى مواد في متاهة واقع افتراضي مع كائنات مختلفة لتكون بمثابة معالم (كرسي بطة  نبات  كرة قدم سيارة وما إلى ذلك) تم توجيههم للسفر عبر المتاهة على مسار معين ليصبحوا على دراية به.

كانت التجربة الثانية استخدام مجموعة مختلفة من الأشخاص الخاضعين للاختبار  شبيه إلى حد كبير بالأول باستثناء المتاهة التي احتوت أيضًا على معالم أساسية مثل الأشجار والجبال لمعرفة ما إذا كان وجودها قد ساعد في معالجة الموضوعات وإمكانية التنقل بشكل أسهل.


ما أثبتته كلتا التجربتين هو أن الرجال كانوا أكثر استخداما لمحيطهم ( الأشجار والجبال) لتحديد واستخدام طرق مختصرة في حين كانت النساء أكثر عرضة للتجول حتى إيجاد الطريق الصحيح لذلك يصل الرجال غالباً إلى وجهتاهم بشكل أسرع.

وكانت "المتاهة الافتراضية" تبدو أشبه بلعبة فيديو وعند النظر إلى البيانات وجدوا أن أفضل الملاحين لديهم خبرة بسيطة في ألعاب الفيديو وبعض من الأشخاص الذين لجأؤوا إلى اختصارات أقل كان لديهم أيضًا تجربة لعب أكثر."

تكمل الدراسة أبحاث بون الأخرى حول العلاقات المكانية ويأمل أن يؤدي ذلك إلى فهم أكبر لهذه الاختلافات.