ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - رفع ستيفن لانزو (46 عاما) من مدينة فيرونا بولاية نيوجيرزي دعوى قضائية ضد شركة جونسون أند جونسون بدعوى أن بودرة جونسون كانت سبباً في اصابته بالسرطان.

ووفقاً لصحيفة الديلي ميل البريطانية وجد أن المنتج ملوث بألياف الأسبستوس التي عادة ما يتم ربطها بورم الظهارة المتوسطة وهو سرطان قوي يتطور في بطانة الرئتين أو البطن أو القلب.

وتزعم الدعوى التي رفعها لانزو وزوجته كندرا أن الشركة تعرف أن منتجاتها ملوثة بالأسبستوس المسرطن ولكنها لم تفعل شيئاً لتحذير المستهلكين.

ومنح القضاء مبلغ 30 مليون دولار إلى لانزو و 7 ملايين دولار لزوجته.

تم تقديم آلاف الدعاوى القضائية الأخرى التي تدعي وجود صلة بين السرطان ومنتجات شركة جونسون آند جونسون وغيرها من الشركات.

وتستند غالبية الحالات إلى ادعاءات مفادها أن الشركة فشلت في تحذير النساء من خطر الإصابة بسرطان المبيض بسبب استخدام منتجات نظافة أنثوية.

وكان الدليل الرئيسي على الادعاء هو مذكرة داخلية من عام 1969 ذكر فيها أحد العلماء على وجه التحديد تلوث الأسبستوس في الشركة.

قالت شركة Johnson & Johnson أنها قامت باختبارات مكثفة لضمان عدم وجود أي منتجات من مسحوق التلك لها الأسبستوس.

تقول جمعية السرطان الأمريكية أنه ليس من الواضح ما إذا كانت هذه المنتجات تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.