ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - وفقا لبحث جديد نشر في مجلة أبحاث الجينوم من قبل العلماء في قسم علوم النبات في جامعة أكسفورد، بحثوا وجود آلية خلوية في النباتات التي تحمي الجينات من الطفرات السلبية.
وقد تطورت لتكون عدد من آليات الإصلاح التي تقفز إلى العمل في محاولة لتصحيح الطفرات في تسلسل الحمض النووي.
وتظهر هذه الدراسة الجديدة لأول مرة آلية إصلاح مسماه  بإصلاح عدم تطابق الحمض النووي الذي يصحح الطفرات التي تحدث أثناء تكرار الجينوم في انقسام الخلايا، ويستهدف مناطق محددة من الجينوم وكان تسلسل الجينوم لهذه النبات موضوع الدراسة.

وقد تم الانتهاء من هذا البحث، بقيادة نيكولاس هاربيرد من  أكسفورد، بمساعدة من العلماء في جامعة تشجيانغ في الصين وجامعة لاهور للدراسات  في باكستان.
فحصت دراستهم 9000 من الطفرات التي نشأت في غضون خمسة أجيال وفقا ل هاربيرد، "لقد فوجئنا لرؤية أنه في حين تنتشر الطفرات بشكل عشوائي أو أكثر في جميع أنحاء جينوم سلالةنوع من النباتات  فإنها لا تنتشر بشكل عشوائي في جميع أنحاء الجينوم لنبات اخر".
ومن شأن المزيد من البحث أن يحسن فهمنا لعلم الوراثة البشرية وكيف يمكننا أن نقترب من منع الطفرات أو إصلاحها.
يمكن أن تستفيد أبحاث السرطان بشكل خاص، لأن نقص نوع معين من الجينيوم يجعل الخلايا أكثر عرضة لتشكيل الأورام.
ويمكن أن يكون هذا أيضا أداة تستخدم جنبا إلى جنب مع أداة تحرير الجينات كريسبر، التي لديها عدد من التطبيقات الطبية المحتملة.