ترجمة : علا عامر - النجاح الإخباري - إن نشر صور وجبات الطعام هو السبب الرئيسي الذي يدفع غالبية أفراد جيل الألفية للخروج وتناول الطعام في المطاعم ، ولكنه أيضآ يمكن أن يكون السبب الرئيسي وراء إفساد تناول وجبة الطعام في الخارج . الأمر الذي دفع بالكثير من المطاعم المشهورة بحظر تصوير الطعام ونشره على تطبيق الإنستغرام ، لما لها من تأثيرات سلبية على بيئة وزبائن المطعم.
وقد صرح أحد الطهاة المعاديين لهذه الظاهرة أنه أصبح يصنع الطعام بطريقة أفضل منذ أن توقف الزبائن عن تصوير أطباق الطعام ، وذلك لأن إهتمامه أصبح ينصب علىمكونات الطعام وليس نمط تقديمه.

في الوقت الذي تركز فيه معظم الأطباق ذات الشعبية الكبيرة على الإنستغرامعلى الجانب الجمالي للطبق ، مما دفع بعض المطاعم إلىإضافة بعض المكونات الغير صحية لإطفاء الطابع الجمالي على الطبق متجاهلين بذلك أضراره الصحية المتوقعة.
ليس هذا وحسب ، بل إمتد تأثير الإنستغرام إلى ديكور المطاعم ، فحسب الذوق" الإنستغرامي "يجب أن يكون ديكور المطعم مبهج إلى درجة كبيرة ويحتوي على الكثير من الجداريات والعبارات الفنية والأضواء الطبيعية . الأمر الذي من شأنه أن يحول ديكور المطعم إلى ديكور مبهرج وصارخ ،وبالتالي ينفر الزبائن أصحاب الذوق الكلاسيكي.

المصدر:إندبندنت