النجاح الإخباري - فاز خليل الحية برئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، بعد حصوله على 35 صوتًا مقابل 34 صوتًا لمنافسه خالد مشعل، بفارق صوت واحد، وفق ما أكده مصدر مسؤول في الحركة لصحيفة الشرق.
وأوضح المصدر أن نتائج التصويت أظهرت تفوق الحية بفارق صوت واحد فقط، ليحسم بذلك انتخابات رئاسة المكتب السياسي للحركة.
وشغل الحية خلال السنوات الماضية منصب نائب رئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، قبل أن يصبح رئيسا للحركة في القطاع ورئيسا لوفدها المفاوض بشأن وقف إطلاق النار، كما كان عضوا في المجلس القيادي المؤقت الذي ضم خالد مشعل، وزاهر جبارين، ونزار عوض الله، ومحمد درويش.
ويعد الحية، المولود في قطاع غزة عام 1960، من القيادات المؤسسة لحركة حماس منذ عام 1987، بعد انضمامه في أوائل ثمانينيات القرن الماضي إلى جماعة الإخوان المسلمين، التي انبثقت عنها الحركة.
وبرز اسمه بصورة واسعة عقب فوز حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006، ثم بعد سيطرتها على قطاع غزة عام 2007، حيث تدرج في المواقع القيادية حتى أصبح من أبرز صناع القرار داخل الحركة، وحظي بدعم من قيادات الجناح العسكري، بينهم أحمد الجعبري وعز الدين الحداد.
وتعرض الحية لسلسلة من محاولات الاغتيال والهجمات الإسرائيلية التي أودت بحياة عدد من أفراد عائلته، إذ قتل نجله همام وثلاثة من مرافقيه خلال محاولة اغتيال استهدفته في العاصمة القطرية الدوحة في سبتمبر 2025، كما قتل نجله عزام في غارة إسرائيلية على قطاع غزة، وفقد قبل ذلك نجله الأكبر أسامة وزوجته وثلاثة من أطفالهما خلال حرب عام 2014، إضافة إلى مقتل عدد من أقاربه في قصف استهدف منزل العائلة بحي الشجاعية عام 2007.
وفي أول رد فعل إسرائيلي، دعا المراسل العسكري للقناة 12 العبرية ألموغ بوكير إلى اغتيال الحية، قائلا: "بعد انتخاب الحية لرئاسة حماس، يجب أن يصبح الهدف التالي للاغتيال."