النجاح الإخباري - كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) تفاصيل عملية استعادة جثة آخر جندي إسرائيلي كان محتجزًا في قطاع غزة، والتي أُطلق عليها اسم "القلب الشجاع"، وأفضت إلى تحديد مكان رفات الرقيب أول ران غويلي.
ونقلت قناة "i24news" العبرية عن مصادر في الجهاز الأمني أن العملية نُفذت قبل نحو شهر، وشملت اختطاف عنصر من حركة "الجهاد الإسلامي" خلال إحدى عمليات جيش الاحتلال جنوب قطاع غزة.
وبحسب "الشاباك"، تعود أهمية اعتقال عنصر "الجهاد الإسلامي" إلى ضلوعه المباشر في عملية اختطاف الجندي ران غويلي، إضافة إلى تورطه في عمليات عسكرية ضد قوات جيش الاحتلال.
وخلال التحقيق معه، كشف العنصر عن مواقع يُحتمل وجود جثة غويلي فيها، إلى جانب اعترافات تتعلق بأسماء أشخاص متورطين في إخفاء هذه المعلومات.
وأظهرت التحقيقات اللاحقة معطيات جديدة حول الموقع النهائي للجثة، حيث تبيّن إخفاؤها في مقابر "البطاش" شمال قطاع غزة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن قوات الأمن الإسرائيلية نفذت، خلال الأسابيع الأخيرة، عملية واسعة في المنطقة، أسفرت عن العثور على جثة غويلي وإعادتها إلى داخل الأراضي المحتلة.
وأشار جهاز الأمن العام الإسرائيلي إلى أنه منذ اندلاع الحرب، بُذلت جهود مكثفة لاستعادة جميع الرهائن، الأحياء منهم والأموات، معتبرًا استعادة جثة غويلي "إغلاقًا لدائرة ذات قيمة وتأثير".
وكان جيش الاحتلال أعلن، أمس الاثنين، التعرف على آخر الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، ران غويلي، تمهيدًا لدفنه، بعد أن أمضى 483 يومًا محتجزًا في القطاع.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن عملية التعرف على غويلي جرت عبر المركز الوطني للطب الشرعي، بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية والهيئة الدينية العسكرية، مشيرًا إلى أن ممثلي الجيش أبلغوا العائلة بإتمام عملية التعرف عليه وموعد دفنه، وفق ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرنوت".