النجاح الإخباري - قالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، إن إسرائيل أنهت الترتيبات التقنية لضمان السيطرة الكاملة على عبور الأفراد من معبر رفح.
وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم» عن مسؤول سياسي، إن معبر رفح قد يفتح الأسبوع المقبل وفق الشروط الإسرائيلية.
وأعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث، فتح معبر رفح الأسبوع القادم في الاتجاهين، في مداخلة بالفيديو خلال مراسم توقيع مجلس السلام على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.
وظل المعبر، الذي يمثل البوابة الرئيسية للقطاع، مغلقا خلال معظم وقت الحرب على غزة بسبب الحصار الإسرائيلي والتعسف المتعمد لمنع وصول المساعدات إلى المدنيين.
وعلى هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، وقع أعضاء مجلس السلام على الميثاق الأول للمجلس.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الخميس، إن «مجلس السلام مكون من أفضل قادة في العالم»، مؤكدًا التزام الولايات المتحدة بضمان نزع سلاح حركة حماس وإعادة بناء قطاع غزة.
وشدد ترمب على أنه «إذا لم تقم حماس بتلبية الشروط وتسليم السلاح فستكون نهاية الحركة»، معتبرًا أن بلاده ماضية في فرض هذا المسار.
أولويات على الطاولة
وقال شعث في تصريحات سابقة إن الأولوية القصوى بالنسبة له هي توفير الإغاثة العاجلة، وهو ما يشمل إقامة مساكن مؤقتة للنازحين الفلسطينيين. أما الأولوية الثانية فستكون إعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية والحيوية، تليها إعادة تشييد المنازل والمباني.
وقال «ستعود غزة أفضل مما كانت عليه في غضون سبع سنوات».
وولد شعث في 1958، وهو في الأصل من مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة. وشغل سابقا منصب نائب وزير التخطيط في السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، حيث يقيم حاليا.
وبحسب رويترز من شبه المؤكد أن تقييم شعث المتفائل للجدول الزمني لإعادة إعمار غزة سيواجه تحديات فيما يسعى الوسطاء للاتفاق على شروط نزع سلاح حماس، ونشر قوات حفظ السلام في القطاع.
وحظي تشكيل اللجنة التي يرأسها شعث بدعم حركة حماس التي تجري محادثات حول مستقبل غزة مع الفصائل الفلسطينية الأخرى في القاهرة.