النجاح - أكد المسؤول في حركة حماس مشير المصري، التوصل إلى تفاهمات وصفها بـ "الايجابية" مع القاهرة.

وأضاف تعليقا على نتائج زيارة وفد من حماس إلى مصر، أن الوفد أجرى لقاءات إيجابية وبناءة مع المسؤولين المصريين.

وأشار إلى أن حماس تقوم بكامل مسؤولياتها التي تحافظ على العلاقات الأخوية والمصالح المشتركة، ومصر باتت تدرك هذه المسؤولية التي تقوم بها حماس، وهذا ما أضفى أجواء إيجابية على اللقاءات، وترميما للعلاقات السابقة.

وصرح مشير المصري أن المسؤوليين المصريين وعدوا بخطوات عملية لتخفيف الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني

كما نفى ما تداولته وسائل الاعلام حول تسليم مصر لوفد "حماس" قائمة بأسماء مطلوبين لمصر موجودين في قطاع غزة، قائلا: "هذا كلام غير صحيح ولا يمت للواقع بأية صلة، وحماس تعرف دورها الوطني المسؤول، وبالتأكيد لا تقبل لأي أحد أن يمس بالأمن المصري، وغزة لم تشكل لا ماضيا ولا حاضرا ولا مستقبلا، لا بمجموعها ولا بأفرادها أي خطر على مصر".

وأضاف: "الأمن القومي المصري هو أمن قومي فلسطيني، ونحن حريصون على الاستقرار المصري الداخلي"، على حد تعبيره.

وكانت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية قد نشرت خبرا نقلا عن مصادر فلسطينية لم تذكرها بأن القاهرة سلمت قائد حركة "حماس" في غزة يحيى السنوار، قائمة مطالب أمنية، بينها تسليم مطلوبين بتهمة دعم الإرهاب. وأشارت إلى أن القائمة التي تسلمها السنوار من الاستخبارات المصرية خلال زيارته القاهرة أمس تشدد على ضرورة إنجاز "تفاهمات أمنية".

وأوضحت المصادر، أن مطالب القاهرة الأربعة شملت تسليم 17 مطلوباً بتهم تتعلق بالإرهاب، وحماية الحدود بين غزة وسيناء، ووقف تهريب السلاح إلى سيناء، والتعاون الأمني، بما يتضمن إبلاغ "حماس" القاهرة بأي معلومات عن أي عناصر تمر عبر الأنفاق إلى غزة. وتعهدت مصر، في المقابل، بتسهيل حرية الحركة عبر الحدود ومعالجة حالات إنسانية، إضافة إلى تزويد قطاع غزة بالكهرباء.