وكالات - النجاح الإخباري - أثار تأجيل الحكومة المصرية طرح أسهم بالبورصة مخاوف من أن يرتفع عجز الموازنة في العام الحالي، ودفع شركات خاصة لتأجيل طروحها للأسهم.
وكانت الحكومة تنوي بيع حصة 4.5 بالمئة في الشركة الشرقية إيسترن كومباني (الشرقية للدخان) الأسبوع الجاري، وهو الأول من بين ما يصل إلى خمسة طروح كانت مقررة قبل نهاية العام الجاري. وكان متوقعا تنفيذ 18 طرحا آخر خلال العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة.
وتأمل مصر بأن تجمع الطروحات أموالا تحتاج إليها الدولة بشدة وتدعم القطاع الخاص في الوقت الذي تطبق فيه البلاد إجراءات تقشف يدعمها صندوق النقد الدولي وتكافح لاحتواء التضخم والدين.
لكن الحكومة قالت يوم الجمعة إنها ستؤجل بيع حصة في الشرقية للدخان إلى العام المقبل بسبب تقلبات الأسواق العالمية، دون أن تحدد موعدا للطروحات الأخرى.
وسجلت الأسهم تراجعا حادا في الأسواق الناشئة، بما فيها مصر، منذ بداية العام. ونزل سهم الشرقية 75 بالمئة من ذروته في الثامن من مارس آذار.
وقال هاني فرحات كبير الاقتصاديين في بنك الاستثمار المصري سي.آي كابيتال "إذا لم يؤجل (الطرح) ولم تتم تغطية طرح الشرقية بتقييم مناسب، لربما أثار ذلك رد فعل سياسيا معاكسا وعرض البرنامج برمته للخطر".