النجاح الإخباري - كتب م. غازي مرتجى:
1. لأسباب تتعلق بغياب الإرادة والفعل، تَغيب السلطة الفلسطينية عن هذا التحالف الذي بدأ العمل من كريات غات.
2. أحدهم قال لي: “والله نحن هِبِل ومش فاهمين سياسة”؛ أهم أربعة مسؤولين بعد ترمب تواجدوا ليومين كاملين في كريات غات، معقول كانوا في “بيكنيك”؟ ويقصد روبيو، كوشنير، ويتكوف، ووزير الحرب عندما تواجدوا مجتمعين في كريات غات قبل أسبوعين.
3. بعض المعلومات تتحدث عن مشاركة العديد من الطواقم والدول في تجمّع القوة الدولية، وغزة بالنسبة لهم باتت مكشوفة بالكاميرات “اللايف”!
4. كل ما يناقشونه ويتعاملون ضمنه خطط تعتبر أن غزة قسمان، وأنه لا يوجد سكان ولا ثقافة ولا حضارة… إلخ؛ يخططون على أساس أنهم يعملون في أرض بلا شعب ولا سكان.
5. السلطة تعتمد بشكل كبير على النقطة (4)، ووفق ما قاله لي أحد كبار المسؤولين: “آخِرِتهم هييجونا ننقذهم”. هذا الاعتماد على الغيبيات مصيره الفشل متناصفًا مع تحققه، أي أن السلطة الآن تلعب مقامرة نتائجها غير مضمونة.
6. لا يوجد أي قوات شرطية يتم تدريبها بالأعداد التي يتم الحديث عنها؛ هناك بضع عشرات من الأفراد فقط ممن يتدربون، وضمن رُتَب معينة قيادية، وليسوا مجندين أو من الصفوف العليا حتى.
7. هناك خطط لتجنيد مزيد من الشباب الغزّي من خلال القوات الدولية وبمسؤولية بعض الحَمولات في المناطق ما وراء الخطّ الأصفر، لكنها خطط في بدايتها أيضًا.
8. الإسرائيلي يتعامل بالأسلوب ذاته الذي تتعامل به السلطة: “دعهم يجرّبون”، لكنهم في النهاية — كما يعتقد نتنياهو — سيفشلون ويعودون للجيش، وأعتقد أنه محق.
9. أعتقد أن على السلطة الفلسطينية ألّا تخجل من كونها الجهة الشرعية التي يجب أن تحكم قطاع غزة كما تحكم الضفة، وأن عليها أن تتوجّه بكل ثقلها لوضع الخطط الأمنية التفصيلية وتختصر وقت التجربة الممنوح للقوة الدولية، ولتكن البداية مربعًا مربع بدلًا من فكرة ALL IN.
10. في النقاط أعلاه لم أذكر حماس لأن الأخيرة تعلم أن مناوراتها انتهت، وأن ملعبها الأخير هو السياسة ومحاولة الحفاظ على ما تبقّى من مؤسساتها لإمكانية ترميم نفسها للمشاركة كحزب سياسي صرف، معترفًا بكل القوانين والقرارات الدولية، وأهمها بالنسبة للعالم الآن القرار 2803