يحيى رباح - النجاح - إسرائيل خرافة مصنوعة, وأكثر من يعرف هذه الحقيقة هم من أطلقوا على أنفسهم الإسرائيليين, فهم أول من يعرف أنهم قبيلة مزورة سماها المؤرخون الكبار باسم القبيلة الثالثة عشرة, خارج بني يعقوب الاثني عشر, ولاتوجد لهم بصمة وراثية ولو بنسبة واحد في المليون ،والاستيطان ذلك الفعل العدواني الشائن, هو حبل الحياة السري لهذه الدولة الخرافة المزورة إسرائيل.

ومن بدأ حياته بأكذوبة وخرافة, لايمكن أن تتوقع منه أي نوع من الانسجام مع القانون, أو الحقيقة, أو السلام, ولن يمر وقت طويل قبل أن يكتشف المطبعون, وهم الذين اعتدوا بشكل صارخ على الحق الفلسطيني بلا ثمن سوى ما هيأته لهم أوهامهم, فقد يكتشفون فجأة بمطالبات إسرائيلية بحقوق في أرضهم ومياهم, فالمزور وهو اليهودية الصهيونية لن يتورع عن فعل أي جرائم مهما كان أفقها شاذا، وانظروا بالله عليكم إلى هذا الحبل السري الذي يتشبت به المحتلون الإسرائيليون, إنهم يطاردون الموتى الفلسطينيين في قبورهم, ينبشونها ويفجرونها ويحرقونها, ومن يدعون أنهم أقطاب العالم ودوله القوية يصفقون, بل إن الفلسطيني الذي يحزن ويمتلئ قلبه بالبكاء, يواجه هذه الأكذوبة القذرة بأن حزنه على رفات ابنه هو عداء للسامية!!!

هذا الحبل السري لحياة إسرائيل يجب قطعه، الاستيطان فعل بشع من أفعال الشيطان والعدوان إنه فعل غير شرعي بحسب قرارات الشرعية الدولية, وفقرات القانون الدولي, ولكن من يأبه .. فالإسرائيليون الذي يمكن بسهولة تصنيفهم أنهم من القبيلة الثالثة عشرة ، القبيلة الخزرية, التي لاعلاقة لها ببني إسرائيل أو يعقوب وهذا اسمه الأصلي .

نعود إلى الاستيطان, هذا الشر المستطير, فكل نبش إسرائيلي في أي جزء من أرضنا التي نعيش فيها منذ أكثر من سبعة آلاف سنة, كل نبش يزور بسرعة بعلامة زائفة أو أثر مصطنع يؤيد روايتهم الكاذبة، أو بإعلان سبب كاذب يعتقدون أنه مثير للإعجاب مثل الاجتثاثات التي تتم حول المقبرة اليوسفية في القدس, يقولون سنبني فوقها حديقة توراتية!!! !!!

الاستيطان الذي هو قائم على الأكاذيب التي انتمت إليها المسيحيانية اليهودية, هو في حد ذاته اعتداء وليس له اسم آخر, سنقاومه وهو أول البنود في مقاومتنا, ووجودنا في أرضنا هو أرقى أشكال المقاومة، وعندما يكون هذا الوجود معززا بوحدتنا الوطنية الفلسطينية فإنه يصبح الحقيقة الكبرى ،وهذا مايريده شعبنا .

وليس الغرق البشع في استخدام قواميس الآخرين، لأن قاموسنا الفلسطيني يتضمن أجمل مكونات الحقيقة العربية, الإسلامية والمسيحية, والحقيقة الإنسانية, أن ترفع من شأن انتمائك الفلسطيني هو أنبل فعل في الوجود لا أن تتعدى على دماء شعبنا وشهدائنا لصالح عناوين يدعيها الآخرون, الوحدة الفلسطينية حق مثل وجه الله, وحين تواطأ المتواطئون, وجعلونا لاجئين لم نتخل عن وحدتنا, وحدة دمائنا, ووحدة الفاجعة التي صمدنا في وجهها, لدينا أناشيدنا التي نغنيها ولسنا بحاجة إلى مزايدات الآخرين, فيا أيها الفلسطيني, من خلال الإيمان بكونك فلسطينيا, تمتلك القوة التي لا يمتلكها أحد,  وستظل فلسطين دائما هي كلمة الفصل الأخيرة..