وكالات - النجاح الإخباري - أعلن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، اليوم السبت، تنفيذ أول عملية عسكرية ضمن ما وصفه بـ"معركة الإسناد" لإيران وجبهات المقاومة، عبر إطلاق صواريخ باليستية استهدفت مواقع عسكرية للاحتلال الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة.

وأوضح سريع، في بيان، أن العملية تأتي دعماً لإيران وجبهات المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين، مؤكداً استمرار العمليات اليمنية "حتى وقف العدوان".

ويأتي هذا التطور بعد ترقب استمر لأسابيع بشأن موقف اليمن من التصعيد الإقليمي، حيث سبق أن ربط قائد حركة "أنصار الله" عبد الملك الحوثي المشاركة العسكرية بتطورات الميدان، قبل الإعلان رسمياً عن الانخراط في المواجهة.

أبعاد عسكرية واقتصادية
تقديرات إعلامية عبرية أشارت إلى أن دخول اليمن يحمل أبعاداً استراتيجية، أبرزها تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بما في ذلك إمكانية استهداف القطع البحرية باستخدام صواريخ مضادة للسفن وطائرات مسيّرة.

كما حذّرت تقارير اقتصادية من تداعيات مباشرة على حركة الشحن العالمية، في ظل اضطرار السفن إلى سلوك طرق بديلة عبر رأس الرجاء الصالح، ما يزيد زمن الرحلات البحرية وتكاليفها بشكل ملحوظ.

تداعيات محتملة على المنطقة
وبحسب التقديرات، فإن أي تصعيد في مضيق باب المندب قد ينعكس على إمدادات الطاقة والتجارة العالمية، ويزيد من الضغوط الاقتصادية، في وقت قد يؤدي فيه تعطيل الممرات البحرية إلى تعقيد التحركات العسكرية في المنطقة.

كما يُرجّح أن يشكل هذا التطور عاملاً إضافياً في مسار المواجهة، في ظل ارتباطه بمضائق استراتيجية حساسة، ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات تصعيد تدريجي قد تتسع رقعته خلال المرحلة المقبلة.