وكالات - النجاح الإخباري -  ودّع بابا الفاتيكان لبنان اليوم الثلاثاء بمناشدة القادة في أنحاء الشرق الأوسط الاستماع إلى صرخات شعوبهم من أجل السلام وتغيير المسار بعيدا عن "أهوال الحرب".

واختتم البابا ليو، وهو أول أمريكي يصبح بابا للفاتيكان، أول جولة خارجية له كزعيم للكنيسة الكاثوليكية بإلقاء عظة أمام 150 ألف شخص في قداس عند الواجهة البحرية التاريخية لبيروت ناشد فيها لبنان معالجة الصراعات والأزمات السياسية والبؤس الاقتصادي المستمرين منذ سنوات.

وقال بابا الفاتيكان إن المنطقة برمتها بحاجة إلى نهج جديد للتغلب على الانقسامات السياسية والاجتماعية والدينية.

وأضاف "تم السير في طريق العداء المتبادل والدمار في أهوال الحرب لفترة طويلة جدا، مع النتائج المؤسفة التي رآها الجميع... نحن بحاجة إلى تغيير المسار. نحن بحاجة إلى تثقيف قلوبنا من أجل السلام!".
* "عسى أن تتوقف الهجمات"

استمرت زيارة البابا إلى لبنان، المحطة الثانية في جولته الخارجية التي بدأت بزيارة تركيا، ثلاثة أيام دعا خلالها إلى السلام في الشرق الأوسط وحذر من الخطر الذي يحيق بالبشرية جراء الصراعات المتفاقمة في العالم.

وحظيت جولة البابا، الذي لم يكن معروفا نسبيا على الساحة العالمية قبل أن يصبح بابا للفاتيكان في مايو أيار، بمراقبة عن كثب إذ ألقى خلالها أولى خطاباته في الخارج وتفاعل لأول مرة مع أفراد خارج إيطاليا ذات الأغلبية الكاثوليكية.