نابلس - النجاح الإخباري - في اجتماع داخلي عُقد مساء أمس الجمعة في واشنطن، حث وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان الولايات المتحدة على توجيه ضربة عسكرية ضد إيران .
وقال " إن عدم تنفيذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهديداته بشن هجوم على إيران في هذه المرحلة من شأنه أن يؤدي إلى تعزيز قوة النظام الإيراني.
هذا ما أفاد به موقع أكسيوس صباح اليوم، نقلاً عن أربعة مصادر حضرت الاجتماع.
وأشارت المصادر إلى أن بن سلمان أكد خلال الاجتماع أنه بعد كل تهديدات ترامب، سيُضطر إلى اتخاذ إجراء عسكري، ولكنه سيسعى أيضاً إلى الحد من مخاطر التصعيد الإقليمي.
وحضر الاجتماع الذي استمر ساعة واحدة نحو 15 خبيرًا في شؤون الشرق الأوسط من مراكز الأبحاث، وممثلين عن خمس منظمات يهودية.
وذكر مصدران أن وزير الدفاع السعودي كان قد نقل الرسالة نفسها في اجتماعات عُقدت في البيت الأبيض في اليوم السابق. إلا أنه صرّح خلال الاجتماع بأنه لا يعلم شيئًا عن استراتيجية إدارة ترامب الحالية أو نواياها تجاه إيران.
وفي تلك الاجتماعات التي عُقدت في البيت الأبيض، التقى بن سلمان بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هاسيغاوا، ومبعوث ترامب ستيف ويتكوف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
وذكر مصدر مُطّلع على التفاصيل، وفقًا للتقرير، أن محور الحديث الرئيسي كان احتمال شنّ الولايات المتحدة هجومًا على إيران.
وزار الأمير خالد، الشقيق الأصغر لولي العهد الأمير محمد بن سلمان وأقرب المقربين إليه، واشنطن لعقد اجتماعات بشأن إيران، في الوقت الذي كانت فيه المنطقة تستعد لعمل عسكري أمريكي ورد تعهدت طهران بأنه سيكون "غير مسبوق" من حيث النطاق.
أمر ترامب بتعزيزات عسكرية أمريكية كبيرة في الخليج، على الرغم من إصرار كبار مسؤولي البيت الأبيض على أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بالهجوم بعد، وأن الرئيس لا يزال على استعداد لاستكشاف مسار دبلوماسي.
لا توجد حالياً مفاوضات مباشرة جادة بين الولايات المتحدة وإيران. ويقول مسؤولون أمريكيون إن طهران لا تبدو مهتمة باتفاق قائم على الشروط الأمريكية.
كان موقف السعودية العلني من الضربة الأمريكية المحتملة على إيران حذراً للغاية. فقد أبلغ محمد بن سلمان الرئيس الإيراني في اتصال هاتفي يوم الأربعاء أن المملكة لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي لمهاجمة إيران.
وفي بيان رسمي، قال السعوديون إنهم يحترمون سيادة إيران ويسعون جاهدين لإيجاد حل دبلوماسي.
وفي إحاطة منفصلة يوم الجمعة، قال مسؤول كبير من إحدى دول الخليج إن المنطقة "عالقة" في وضع من شأنه أن يؤدي فيه الهجوم الأمريكي على إيران إلى "عواقب وخيمة"، لكن تجنبه يعني أن "إيران ستخرج منه أقوى.