وكالات - النجاح - قالت وسائل إعلام رسمية لبنانية يوم الخميس أن لبنان طلب من منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) إصدار مذكرتي اعتقال بحق القبطان الروسي ومالك السفينة التي جلبت المادة المتفجرة التي انفجرت في مرفأ بيروت في أغسطس آب مما أدى إلى مقتل نحو 200 شخص.

وألقت السلطات باللوم في الانفجار على المخزون الضخم من نترات الأمونيوم، التي تستخدم في صناعة الأسمدة والمتفجرات أيضا، والتي تحولت إلى كتل من اللهب بعد تخزينها في ظروف غير ملائمة في المرفأ لسنوات. كما وُجهت اتهامات للسلطات اللبنانية بالإهمال. واعتقل ما يقرب من 20 شخصا في لبنان بعد الانفجار بينهم مسؤولون في الموانئ والجمارك.

وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام يوم امس الخميس إن النيابة العامة طلبت من الإنتربول إصدار أوامر لاعتقال المالك والقبطان دون أن تسميهما.

كان بوريس بروكوشيف قبطانا للسفينة روسوس عند وصولها إلى بيروت في عام 2013 وذكر أن مالك السفينة هو رجل الأعمال الروسي إيجور جريشوشكين. وذكر مصدر أمني ومصدر قضائي أنهما الشخصان اللذان طلب لبنان بإصدار مذكرتي اعتقال بحقهما يوم الخميس.

وبعد حوالي شهرين من الانفجار الذي تسبب أيضا في إصابة الآلاف وأحدث دمارا هائلا في العاصمة اللبنانية، لا تزال هناك تساؤلات حول سبب وكيفية ترك الشحنة في بيروت.