وكالات - النجاح - اتهمت المملكة العربية السعودية ، إيران بالوقوف وراء الهجوم على عرض عسكري في عدن،اليوم الخميس.

ونشر المبعوث السعودي إلى اليمن، محمد بن سعيد الجابر، على حسابه على موقع "تويتر"، رسالة يلوم بها إيران لضلوعها وراء هجمات مركز الشرطة في المدينة الساحلية الجنوبية.

وقال الجابر: "الاستهداف المتزامن من قبل الميليشا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران لأمن واستقرار العاصمة عدن مؤشر قوي لتوحد أهدافها مع أخواتها الإرهابيه داعش وتنظيم القاعدة التي تستحل الدماء ولا تعترف بالدولة ولا بالقوانين ولا بحرمة الإنسان".

وارتفعت حصيلة ضحايا هجوم بسيارة مفخخة، اليوم الخميس، استهدف مركزا أمنيا في العاصمة المؤقتة عدن جنوب اليمن إلى 26 قتيلا وجريحا.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود على حسابها في "تويتر" إن مستشفاها الجراحي استقبل 10 قتلى و16 جريحا، بينهم اثنان بحالة حرجة جراء انفجار مركز شرطة مديرية الشيخ عثمان في حي المختار.

وكانت سيارة مفخخة قد انفجرت صباح اليوم الخميس، في مركز الشيخ عثمان الأمني، أثناء أداء الضباط والجنود الطابور الصباحي قبيل مباشرة أعمالهم، ملحقةً علاوة عن الخسائر البشرية أضراراً مادية واسعة.

وتدور على الأراضي اليمنية، منذ أكثر من 4 سنوات، معارك عنيفة بين جماعة أنصار الله وقوى متحالفة معها من جهة، وبين الجيش اليمني مدعوما بتحالف عسكري من دول عربية وإسلامية تقوده السعودية من جهة أخرى.

ويسعى التحالف وقوات الجيش الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لاستعادة مناطق سيطرت عليها "أنصار الله"، في كانون الثاني/يناير من العام 2015.

وبات اليمن، بفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم، فبحسب بيانات الأمم المتحدة، قتل وجرح مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين نتيجة للنزاع  في اليمن؛ كما يحتاج نحو 22 مليون شخص، يشكلون 75 بالمئة من السكان، إلى المساعدة والحماية الإنسانية.