النجاح - دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس، جميع الأطراف المعنية بأزمة استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، إلى التزام أقصى درجات ضبط النفس.

يأتي ذلك على خلفية التوتر السائد عقب الهجوم الكيميائي الذي استهدف دوما بالغوطة الشرقية لدمشق بسوريا، وتلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر تغريدات على "تويتر"، بتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري.

وقال استيفان دوغريك، المتحدث باسم غوتيريش، إن الأخير "يأمل بأن تتواصل المناقشات الدبلوماسية الدائرة حاليا"، بهذا الشأن.

وأضاف دوغريك، في تصريحات إعلامية بنيويورك، أن غوتيريش يأمل أيضا في "وجود آلية للتحقيق من أجل إعمال مبدأ المحاسبة الذي نعتقد أنه يشكّل أهمية كبيرة للضحايا من الشعب السوري، وأيضا لنظام العدالة العالمي، وجهود نزع السلاح".

ورفض المسؤول الأممي التعليق على زيارة فريق من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا للتحقيق بشأن ما حدث في بلدة دوما، بالغوطة الشرقية لدمشق.

واكتفى بالقول: "لدينا الآن 50% من المعادلة؛ لدينا فريق للتحقق من وقوع الهجمات، ويتبقى أن ينشئ مجلس الأمن آلية مستقلة لمحاسبة المتورطين".

وفي وقت سابق اليوم، أعلن مندوب النظام السوري لدي الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أبلغت النظام بأنها سترسل اليوم وغدا فريقا من المحققين إلى سوريا للتحقيق بشأن ما حدث في بلدة دوما بالغوطة الشرقية.

وردا على أسئلة الصحفيين بشأن إعلان السويد طرح مشروع قرار جديد بمجلس الأمن تطلب فيه من غوتيريش إرسال فريق رفيع المستوى إلى سوريا لمناقشة ملف الأسلحة الكيمائية، قال دوغريك: "دعونا ننتظر ما سيحدث داخل المجلس. ما يريده الأمين العام من أعضاء المجلس هو موقف موحّد تجاه هذا الموضوع".

وقتل 78 مدنيًا على الأقل وأصيب المئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حسب مصادر طبية.