النجاح - بحث العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، مع المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بيير كرينبول، الإثنين، سبل معالجة التحديات التي تواجها، المنظمة الأممية.

جاء ذلك خلال استقباله كرينبول على هامش مشاركته في القمة الثانية للحائزين على جائزة "نوبل للسلام"، والقادة من أجل الأطفال 2018، التي انطلقت اليوم في منطقة البحر الميت، حسب بيان للديوان الملكي الأردني.

وتناول اللقاء التحديات التي تواجهها وكالة "الأونروا"، خصوصًا المالية منها وسبل معالجتها؛ لتمكينها من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لدى الأمم المتحدة.

وأعرب الملك عبد الله عن تقديره لدور "الأونروا"، وأشار إلى ضرورة مواصلة دورها الإنساني تجاه اللاجئين.

ولفت إلى ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في توفير الدعم الكافي للوكالة، لتمكينها من الاستمرار في تقديم كامل خدماتها للاجئين في المجالات التعليمية والصحية والإغاثية.

من جانبه، ثمن المسؤول الأممي المساعي التي يبذلها الأردن، بقيادة الملك عبد الله، مع الأطراف الإقليمية والدولية وفي جميع المحافل، لمساعدة الوكالة في التغلب على التحديات غير المسبوقة التي تواجهها.

ولفت كرينبول إلى جهود الأردن في المؤتمر الوزاري الاستثنائي، الذي عقد مؤخرًا في العاصمة الإيطالية روما بمبادرة أردنية؛ بهدف حشد الدعم الدولي السياسي والمالي لوكالة "الأونروا".

والجمعة الماضي، حث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جميع دول العالم على تقديم الدعم المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)؛ بغية سد العجز الحاد الذي تواجهه الوكالة الأممية حاليًا.

وتعاني الوكالة الأممية من أزمة مالية خانقة جراء تجميد الولايات المتحدة الأمريكية في 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، مبلغ 65 مليون دولار من مساعدتها (125 مليون دولار).

وتأسست "أونروا"، بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية، وقطاع غزة، إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.

وحتى نهاية 2014، بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في المناطق الخمسة نحو 5.9 ملايين لاجئ، بحسب الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء .