النجاح - قال مركز معلومات وادي حلوة في بلدة سلوان: "إن 1920 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال كانون الثاني/ يناير الماضي، فيما أبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن المسجد 10 شبان".

وأوضح المركز في تقرير أصدره الاثنين أن من بين المقتحمين ما يزيد عن 280 طالبًا يهوديًا، بالإضافة إلى عضو الكنيست المتطرف "يهودا غليك"، مشيراً إلى أن منتصف الشهر الماضي شهد أداء عدد من المستوطنين طقوس دينية داخل الأقصى، في منطقة باب الرحمة وبالقرب من باب الملك فيصل، وخلال ذلك تصدى لهم حراس الأقصى ومجموعة من المصلين وأجبروهم على الخروج من باب الحديد وعدم إكمال جولتهم في المسجد.

ولفت إلى أن سلطات الاحتلال منعت خلال الشهر الماضي أعمال الترميم في كافة مرافق الأقصى المبارك، وهددت باعتقال أي موظف من لجنة الأعمار في حال قيامه بالعمل، كما اعتقلت أحد الحراس، وأبعدته عن المسجد لمدة أسبوعين.

ورصد مركز معلومات وادي حلوة إبعاد 10 شبان عن الأقصى، من بينهم 6 أجانب من تركيا وأمريكا، حيث اعتقلوا عقب خروجهم من المسجد.

وبشأن الاعتقالات في مدينة القدس المحتلة، رصد مركز المعلومات 211 حالة اعتقال في المدينة، من بينهم (6 نساء، و6 أطفال "أقل من جيل المسؤولية – دون الـ 12 عامًا، و63 قاصرًا).

والتوزيع الجغرافي للاعتقالات كان كالتالي: 63 من العيسوية، 33 سلوان، 28 الطور، 20 البلدة القديمة، 17 مخيم شعفاط وعناتا وبلدة شعفاط، 8 من جبل المكبر، 6 واد الجوز، 4 صور باهر، 2 بيت حنينا، 2 كفر عقب، إضافة إلى 28 اعتقالًا من ساحات الأقصى وعلى أبوابه.

وحول عمليات الهدم، رصد المركز هدم منزل وأجزاء من منزلين آخرين في بيت حنينا، بركسين للمواشي، 2 مزارع، 6 "كونتينرات"، 2 "خم للدجاج" في العيسوية، وبركسًا في سلوان.

وأوضح أن طواقم "سلطة الطبيعة" وبلدية الاحتلال استهدفت قرية العيسوية أواخر الشهر الماضي، حيث جرفت مزارع وأسوار وكونتينرات وبركسات، خاصة في المنطقة المهددة بالمصادرة لصالح "الحدائق الوطنية".

وصادرت سلطات الاحتلال مخزنًا لعائلة أبو هدوان في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، بحجة "المنفعة العامة"، وأغلقته وأخرجت محتوياته.

وفيما يتعلق بالاعتداء على المقدسيين خلال يناير، أفاد مركز المعلومات بأن مستوطنين أحرقوا مركبة تعود لمواطن مقدسي، وخطوا شعارات عنصرية في قرية بيت صافا جنوب القدس.

وفي شارع صلاح الدين وسط المدينة، قمعت قوات الاحتلال فعاليات الاحتجاج على قرار الرئيس الأمريكي ترمب إعلان القدس عاصمة لـ "إسرائيل"، واعتدت على المواطنين المحتجين بالقنابل الصوتية والضرب.

كما منعت عقد المؤتمر الصحفي "آما آن للعالم أن يسمع صرخة القدس"، تنديدًا بقرار ترمب، وأغلقت فندق "الدار" بالمدينة حيث كان من المقرر عقده فيه، كما منعت تنظيمه كذلك أمام "بيت الأمريكي"، واعتقلت ثلاثة من النشطاء المقدسيين.

وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن بلدية الاحتلال أجرت الشهر الماضي أعمال حفر وشق لبناء جسر يربط بين حي الثوري ومنطقة النبي داود مرورًا بحي وادي الربابة بسلوان، بإشراف ما يسمى "سلطة تطوير القدس".