النجاح - دعا نائب محافظ القدس عبد الله صيام، إلى تكثيف الدعم الاسلامي والعربي لمدينة القدس، وأكد أنه لا يمكن للقدس التعافي من سرطان الاحتلال دون تكثيف هذا الدعم، معتبرا قرار ترمب خدمة للتطرف ولغلاة المستوطنين.

وقال صيام في حديث لتلفزيون فلسطين، اليوم الأحد: "إن قرار ترمب بكل ما فيه من ظلم واعتداء وتنصل من الاتفاقيات الدولية والقرارات التي صدرت نحو مدينة القدس، والتي أكدت أنها جزء من الأراضي المحتلة في الرابع من حزيران عام 1967، هو خدمة للتطرف ولغلاة المستوطنين، ويتم تقديمه في الوقت الراهن ليطلق جيش الاحتلال يديه نحو المزيد من أشكال العنف ضد أهلنا في القدس".

وأكد أن "قوات الاحتلال تمارس كافة أنواع الظلم ضد أبناء شعبنا في المدينة المقدسة، وهي تتعمد اتباع كافة الإجراءات الطاردة لشعبنا من المدنية المقدسة، إلا أن شعبنا الفلسطيني يؤمن بأنه حارس المدينة، المستمر في الدفاع عنها للحفاظ على هويتها الإسلامية والمسيحية".

وأوضح أن العمل في مدينة القدس يقوم على أطر ثلاثة، الأول متمثل بالجهة الرسمية الفلسطينية التي تتم بتوجيهات من الرئيس محمود عباس، والقطاع الخاص وعدد من المنظمات الأهلية والمؤسسات الدولية التي تعمل مشتركة في إطار إمكانيات محدودة معتمدة على ما يقدم للمدينة من دعم إسلامي وعربي، مؤكدا حاجة المدينة إلى المزيد من الدعم، وأن هناك فجوة كبيرة بين ما هو مأمول ومطلوب وبين المتوفر.

وقال صيام: "يا أهلنا في كل مكان ليكن السؤال على كل لسان عربي مسلم ومسيحي: ماذا أنا فاعل للقدس؟ فلا يمكن للقدس أن تتعافى من سرطان الاحتلال ومن جراحها اليومية دون تكثيف الحراك لنصرتها".