النجاح - بحث قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، اليوم السبت، مع الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب، سبل نصرة القدس وفلسطين.

ونقل الهباش، خلال لقائه شيخ الأزهر، صورة الأوضاع التي تعيشها فلسطين والوضع الصعب الذي تمر به مدينة القدس والأرض الفلسطينية بشكل عام، في ظل التداعيات الخطيرة الناجمة عن القرار الجريمة الذي أصدره الرئيس الأميركي بحق مدينة القدس.

وأكد قاضي القضاة أن القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني سيواصلون الصمود والتصدي للمؤامرات الإسرائيلية والأميركية التي تستهدف القدس، مشيدا بموقف شيخ الأزهر الشريف وعلمائه الرافض لأي إجراء يمس المدينة المقدسة.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني وقيادته يقدرون عاليا الموقف القوي لفضيلة شيخ الأزهر في رفض القرار الأميركي وكذلك رفضه لقاء نائب الرئيس الأميركي بسبب مواقف أميركا المعادية للعرب والمسلمين ومقدساتهم، مؤكدا أن شيخ الأزهر عبر بهذا الموقف عن ضمير الأمة الإسلامية كافة.

من ناحيته، أكد الأمام الأكبر أن الأزهر سيبقى باسم كل المسلمين صوتا عاليا وقويا للدفاع عن فلسطين ونصرة القدس ومقدساتها، مضيفا أن القدس كانت وستبقى عاصمة فلسطين الأبدية والعاصمة الروحية لكافة المسلمين في كافة أنحاء الأرض.

وشدد على موقف الأزهر الداعم لفلسطين وشعبها وقيادتها وللقدس وهويتها العربية الإسلامية والفلسطينية.

كما جرى الاتفاق، خلال اللقاء الذي حضره سفير فلسطين في القاهرة دياب اللوح، على استمرار الاتصالات والمشاورات بين الأزهر ودولة فلسطين لتنسيق الخطوات العملية فيما يتعلق بجهود دعم وحماية القدس ومواجهة الإجراءات العدوانية التي تمس المدينة المقدسة وتراثها الإسلامي، وكذلك الاتفاق على استمرار التنسيق والتحضير للمؤتمر الدولي الذي سيعقد في الأزهر خلال الشهر المقبل لنصرة القدس وفلسطين، والتأكيد على إسلامية العاصمة المقدسة وعدم القبول بأية محاولة لتغيير هويتها وإسلاميتها.